غموض يلف حقيقة "حسناء الموصل القديمة"
تداول ناشطون عراقيون على الانترنت صورا لفتاة قالوا إنها روسية بسبب جمالها غير أن حقيقة الامر تثبت عكس ذلك تماما.
اربيل (كوردستان24)- تداول ناشطون عراقيون على الانترنت صورا لفتاة قالوا إنها روسية بسبب جمالها غير الغموض لا يزال يلف حقيقة تلك الفتاة.
وقال صحفيون مطلعون بالأمر إن الفتاة لم تكن روسية بل كوردية ايزيدية ولم تتكلم قط لحظة اعتقالها من قبل قوة تابعة لجهاز مكافحة الارهاب في الموصل القديمة.
وارجع الصحفيون ذلك الى الذعر التي واجهته الفتاة طيلة السنوات الماضية حيث كانت مستعبدة لدى مسلحي تنظيم داعش حتى في آخر ايامهم بالبلدة القديمة.
والتقط افراد القوات العراقية صورا مع الفتاة التي كانت بثياب رثة وقالوا في بادئ الامر إنها فتاة روسية وربما "قناصة روسية".
ونشرت صفحات ايزيدية على فيسبوك وثائق وصورا تزعم ان الفتاة ايزيدية من منطقة حردان في بلدة سنجار الواقعة غرب الموصل.

وبحسب الوثائق فان الفتاة تدعى نضال خالد كورو.
غير ان تقارير صحفية نقلت عن اسرتها القول إن الفتاة ليست ايزيدية فيما ذهبت مصادر اخرى الى ابعد من ذلك وقالت إنها قناصة المانية.

ولم يتسن لكوردستان24 الوصول الى القادة العسكريين للتعقيب.
وأعلن العراق قبل نحو اسبوع عن تحرير كامل مدينة الموصل من قبضة داعش لكن المئات من الايزيديين ومعظمهم من النساء والأطفال ما زالوا في عداد المفقودين.