واشنطن تدرس إستراتيجية جديدة لكورد سوريا
قال وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس إنه يتوقع وقف تسليح المقاتلين الكورد في سوريا مقابل التركيز على الاحتفاظ بالأراضي مع وصول المعارك ضد تنظيم داعش الى نهاياتها.
اربيل (كوردستان 24)- قال وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس إنه يتوقع وقف تسليح المقاتلين الكورد في سوريا مقابل التركيز على الاحتفاظ بالأراضي مع وصول المعارك ضد تنظيم داعش الى نهاياتها.
لم يذكر ماتيس في حديثه للصحفيين على متن طائرة عسكرية في طريقها إلى القاهرة، ما إذا كانت الولايات المتحدة أوقفت عمليات نقل الأسلحة بالفعل.
وأبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في مكالمة هاتفية الأسبوع الماضي بأن واشنطن تعدل الدعم العسكري للشركاء على الأرض في سوريا.
وتقود وحدات حماية الشعب الكوردية السورية قوات سوريا الديمقراطية وهو تحالف لمقاتلين كورد وعرب يقاتلون داعش بمساعدة التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.
وتقول تركيا إن الولايات المتحدة لن تمد وحدات حماية الشعب الكوردية في سوريا بالأسلحة، الا ان وزارة الدفاع الامريكية (البنتاغون) تؤكد انها بصدد مراجعة "تعديلات" في الأسلحة للقوات الكوردية السورية التي ترى أنقرة أنها تمثل تهديدا على امنها القومي.
وقال ماتيس "وحدات حماية الشعب الكوردية مسلحة ومع وقف التحالف (للعمليات) الهجومية، من الواضح أنهم ليسوا بحاجة لذلك فهم بحاجة إلى الأمن وقوات الشرطة وقوات محلية ليتأكد الناس من أن داعش لن تعود".
وحين سئل عما إذا كان ذلك يعني أن الولايات المتحدة ستوقف تسليح وحدات حماية الشعب الكوردية قال ماتيس "نعم سنمضي تماما وفق ما أعلنه الرئيس".
وشعرت أنقرة بالغضب بسبب دعم واشنطن لوحدات حماية الشعب الكوردية التي ترى تركيا أنها تمثل امتدادا لحزب العمال الكوردستاني الذي يحمل السلاح ضد انقرة منذ ثمانينيات القرن الماضي.
وبحسب مسؤولين امريكيين فان واشنطن تتوقع استعادة الأسلحة الثقيلة والعربات الكبيرة من وحدات حماية الشعب لكنها لن تستعيد كل الأسلحة الخفيفة على الأرجح.
وقبل أيام قال التحالف الدولي بقيادة واشنطن إن نحو 400 من مشاة البحرية الأمريكية سيغادرون سوريا بمدفعيتهم بعد المساعدة في انتزاع السيطرة على مدينة الرقة من داعش.