قتلى في هجمات دموية داخل بغداد وفي منطقة متنازع عليها

أفادت مصادر امنية عراقية الخميس بأن 26 شخصا على الاقل سقط بين قتيل وجريح في هجمات دموية وقعت داخل بغداد وفي بلدة متنازع عليها تقع في شمال شرق العاصمة العراقية بغداد.

اربيل (كوردستان 24)- أفادت مصادر امنية عراقية الخميس بأن 26 شخصا على الاقل سقط بين قتيل وجريح في هجمات دموية وقعت داخل بغداد وفي بلدة متنازع عليها تقع في شمال شرق العاصمة العراقية.

وكان الهجوم الأشد دموية هو التفجير الذي نفذه انتحاري يرتدي سترة ناسفة بحدود الساعة الواحدة فجرا بالتوقيت المحلي في حي الشعلة الذي يعد احد اهم المعاقل الرئيسية لأنصار رجل الدين الشيعي البارز الفائز في الانتخابات البرلمانية مقتدى الصدر.

وقال مصدر امني لكوردستان 24 إن التفجير الانتحاري وقع قرب احد المقاهي التي يرتادها شبان حتى ساعات متأخرة من الليل.

وأضاف أن اربعة اشخاص على الاقل قتلوا في التفجير.

ونشر مدونون على الانترنت صورا اظهرت رأسا على قارعة الطريق قيل إنها للانتحاري الذي فجر نفسه في الحي الواقع في ضاحية الكرخ.

وشوهد بعض الجرحى بينما كانوا ينقلون الى المستشفيات على متن سيارات الشرطة.

وأسفر الهجوم عن اصابة 15 شخصا بجروح بحسب المصدر الامني.

والحق التفجير اضرارا كبيرة بالسيارات المتوقفة امام احد المتنزهات.

وقال مركز الإعلام الامني في بيان إن الانتحاري فجر نفسه بعد محاصرته من قبل القوات الامنية عند مدخل متنزه الصقلاوية في الحي الشيعي.

وكانت السفارة الامريكية قد حذرت قبيل الانتخابات من وقوع هجمات في حي الغزالية والمناطق المحيطة بها حيث الشعلة.

وفي محافظة ديالى ذكرت مصادر امنية أن ثلاثة اشخاص قتلوا وأصيب اربعة آخرون في هجوم بالأسلحة وقذائف المورتر استهدف قرية أم الحنطة الواقعة في بلدة جلولاء التي تبعد 70 كيلومترا شمال شرق بعقوبة.

ووقع الهجوم في وقت متأخر من الليل.

وقال الحشد الشعبي في بيان إن قواته وبالتعاون مع سكان المنطقة قتلوا اثنين من المهاجمين وأصابوا اربعة آخرين.

وتعد جلولاء من المناطق المتنازع عليها بين حكومتي بغداد واربيل.

والهجمات التي وقعت في بغداد وديالى تعد الأعنف والأحدث خلال شهر رمضان ووقعت بعد ايام قليلة من اجراء الانتخابات البرلمانية.

وسبق ان تبنى تنظيم داعش هجمات مماثلة. ولا يزال التنظيم المتطرف قادرا على شن تفجيرات على الرغم من هزيمته في العراق.