العراق يستشيط غضباً من شرط أمريكي لإيران: لا تكرروه مستقبلاً
عبرت وزارة الخارجية العراقية عن غضبها من احد الشروط الامريكية لإيران عشية بدء جزء آخر من العقوبات الامريكية على الجمهورية الإسلامية.
اربيل (كوردستان 24)- عبرت وزارة الخارجية العراقية عن غضبها من احد الشروط الامريكية لإيران عشية بدء جزء آخر من العقوبات الامريكية على الجمهورية الإسلامية، وقالت إن هذا المطلب "يتجاوز الأعراف الدبلوماسية والاحترام المتبادل لسيادة الدول".
وكشفت وزارة الخارجية الأمريكية مؤخرا عن 12 شرطاً وضعتها الولايات المتحدة على إيران إذا أرادت رفع عقوبات شديدة من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ الاثنين.
وترتكز الشروط على تفاصيل البرنامج النووي ووقف جميع انشطة تخصيب اليورانيوم وإنهاء نشر الصواريخ الباليستية وإطلاق سراح المواطنين الأمريكيين في إيران وإنهاء دعم الجماعات المسلحة في الشرق الأوسط بما فيها حزب الله اللبناني وحركتا حماس والجهاد الفلسطينيتان.
وجاء الشرط الامريكي السادس أن على طهران "يجب على النظام الايراني احترام سيادة الحكومة العراقية والسماح بنزع سلاح الميليشيات الطائفية وتسريحها واعادة دمجها".
وقالت وزارة الخارجية في بيان إن البيان الامريكي، الذي اعادت السفارة الامريكية نشره على فيسبوك وتويتر، "يتجاوز الأعراف الدبلوماسية والاحترام المتبادل لسيادة الدول كمبدأ راسخ في القانون الدولي".
وأضافت أن "العراق يرفض التدخل في القضايا العراقية الداخلية، ولاسيما قضايا الإصلاح الأمني الداخلي ووضع القوات الأمنية العراقية التي تخضع لسلطة رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة".
وجاء في البيان "يتطلع العراق الى أن تقوم السفارة بحذف تلك التصريحات غير المتفقة مع القواعد والأعراف الدولية وتجنب تكرارها مستقبلاً، ومراعاة قواعد القانون الدولي التي تحكم عملها في العراق بوصفه الدولة المضيفة لها".
وأعلنت الولايات المتحدة أنها ستعيد ابتداء من الاثنين فرض القسم الثاني من العقوبات على إيران بعد ستة أشهر على انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي مع إيران لعام 2015.
وكانت واشنطن قد أعادت فرض الشريحة الأولى من عقوباتها على إيران في آب أغسطس الماضي.
وبتنفيذ هذا القرار، يتم منع كل الدول أو الكيانات أو الشركات الأجنبية من دخول الأسواق الأمريكية في حال قررت المضي قدما بشراء النفط الإيراني أو مواصلة التعامل مع المصارف الإيرانية.
لكن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أعلن أن ثماني دول ستستفيد من استثناءات مؤقتة تتعلق بشراء النفط من إيران. ويُتوقع أن يكون العراق من بينها.