كريم: لا قانون في كركوك والتعريب مستمر
قال محافظ كركوك المقال نجم الدين كريم ان مدينة كركوك تشهد اصعب المراحل منذ اسقاط النظام العراقي السابق عام 2003، لافتا الى أن حركة التعريب مستمرة في المدينة.
اربيل (كوردستان 24)- قال محافظ كركوك المقال نجم الدين كريم ان مدينة كركوك تشهد اصعب المراحل منذ اسقاط النظام العراقي السابق عام 2003، لافتا الى أن حركة التعريب مستمرة في المدينة.
وجاءت تعليقات كريم خلال لقاء خاص مع مراسلة كوردستان 24 لوري ملروي في العاصمة الأمريكية واشنطن.
وقال كريم ان "كركوك في اصعب مراحلها منذ عام 2003، فليست هناك أي سلطة للقانون".
وسيطرت القوات العراقية والحشد الشعبي على كركوك ومناطق عديدة في هجوم بدأه في 16 من الشهر الجاري، ردا على استفتاء الاستقلال الذي اجراه الكورد في ايلول سبتمبر العام الماضي.

وتابع كريم ان "حركة التعريب متواصلة حيث يتم استقدام العرب الى تلك المنطقة وتوطينهم فيها".
ويسكن في كركوك خليط من الكورد والتركمان والعرب والمسيحيين وتعتبر واحدة من اهم المناطق المتنازع عليها بين اربيل وبغداد.
وقال كريم "لا أحد يدري من يدير كركوك فالفصائل المنضوية في الحشد تتصرف وفق رغباتها وليس هناك أي رادع لهم اضافة الى ارتفاع ملحوظ في معدل الجريمة".
وطبقا للمادة 140 في الدستور الذي اقر عام 2005، كان يفترض البت في مستقبل كركوك، والمناطق المتنازع عليها الأخرى، على ثلاث مراحل تبدأ بالتطبيع ثم الإحصاء على أن يتبع ذلك استفتاء محلي بشأن عائديتها إلا أن ذلك لم ينفذ بسبب الخلافات السياسية.
واشار كريم الى النشاط المتصاعد لتنظيم داعش في المنطقة.
وكانت قوات البيشمركة قد أبقت المدينة بعيدا عن خطر تنظيم داعش الذي احتل أجزاء من المحافظة لاسيما الحويجة والمناطق المحيطة بها وهي أراض مترامية تقطنها أغلبية عربية، وذلك في أعقاب سقوط الموصل وانسحاب الجيش من كركوك في منتصف عام 2014.
ورغم إعلان العراق الهزيمة النهائية لتنظيم داعش اواخر العام الماضي، إلا أن المسلحين ما زالوا يشنون هجمات متفرقة على نحو متزايد.
وسبق أن حذر مسؤولون عراقيون من "الخلايا النائمة" التابعة لتنظيم داعش والتي لا تزال تنشط في الكثير من المناطق المحررة.
سوار أحمد