الحشد يأمر أنصاره بإخلاء محيط السفارة الأمريكية
دعا الحشد الشعبي اليوم الأربعاء، أنصاره الى الانسحاب من محيط السفارة الأمريكية في بغداد "احتراماً لقرار الحكومة العراقية".
أربيل (كوردستان 24)- أمر الحشد الشعبي اليوم الأربعاء، أنصاره بالانسحاب من محيط السفارة الأمريكية في بغداد "احتراماً لقرار الحكومة العراقية"، إلا أن مصادر مطلعة قالت إن فصيلاً رفض القرار في بادئ الأمر.
وكان العشرات من مؤيدي الحشد الشعبي قد اقتحموا المنطقة الخضراء يوم أمس وطوقوا السفارة الأمريكية وطالبوا بإغلاقها وإخراج الجيش الأمريكي من العراق.
وهاجم المحتجون السفارة الأمريكية رداً على مقتل 25 من مقاتلي كتائب حزب الله المنضوية في الحشد الشعبي في ضربة جوية ببلدة القائم الحدودية قبل نحو أربعة أيام.
وقال الحشد الشعبي في بيان نشر على موقعه الإلكتروني إن على "الجماهير المتواجدة قرب السفارة الأمريكية إلى الانسحاب احتراماً لقرار الحكومة العراقية التي أمرت بذلك وحفاظًا على هيبة الدولة".
وأضاف الحشد مخاطباً أنصاره "رسالتكم وصلت".
وقال شهود لكوردستان 24 إن المنطقة التي كانت مكتظة بأنصار كتائب حزب الله "أصبحت خالية" ولم تتبق فيها سوى قوات أمنية مدججة بالسلاح.
وذكر الحشد الشعبي في بيانه أنه سيواصل إقامة مجلس عزاء لقتلاه في بغداد والمحافظات على أن يكون المجلس المركزي في العاصمة العراقية.
هذا ونقلت وكالة الأنباء الرسمية عن تقارير تفيد بتحديد مكان اعتصام جديد للمتظاهرين ويقع قرب فندق بابل قبالة السفارة الأمريكية. ولم يتسن التحقق من تلك التقارير من مصدر مستقل.
وذكرت مصادر مطلعة وتقارير محلية أن كتائب حزب الله رفضت في بادئ الأمر قرار الانسحاب وقالت إنها ستواصل الاعتصام لحين إغلاق السفارة الأمريكية.
غير أن الكتائب قررت لاحقاً سحب افرادها من محيط السفارة.
وكتب وزير الخارجية محمد الحكيم على حسابه في تويتر يقول "رسالة المحتجين وصلت وأصبحت سلامة انسحابهم ضرورة".
وتجمع المتظاهرون أمام السفارة الأمريكية لمدة يومين تقريباً ورددوا هتافات مناهضة للولايات المتحدة وإسرائيل، كما رشقوا مبنى السفارة بالحجارة.
وأضرم المتظاهرون النار في النقاط الأمنية الواقعة عند بوابتين على الأقل من السفارة الأمريكية وعلقوا إعلام كتائب حزب الله على الجدران.
واتهمت واشنطن طهران بتدبير محاولة اقتحام السفارة لكن إيران نفت ذلك.