مصادر: الإفراج عن صحفيين فرنسيين "بعد اختطافهما" في بغداد

ذكرت مصادر مطلعة الخميس أن فصيلاً مسلحاً افرج عن صحفيين فرنسيين "بعد اختطافهما" قرب السفارة الأمريكية ببغداد.

أربيل (كوردستان 24)- ذكرت مصادر مطلعة الخميس أن فصيلاً مسلحاً افرج عن صحفيين فرنسيين "بعد اختطافهما" قرب السفارة الأمريكية ببغداد، وأشارت الى أن العملية توسط فيها رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض ورئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي.

ويعمل الصحفي الفرنسي ومصوره لصالح وسائل إعلام فرنسية وتم خطفهما من أمام مبنى السفارة الأمريكية ببغداد في ذروة احتجاج أنصار الحشد الشعبي، وفقا للمصادر ذاتها.

وقال أحد المصادر إن الصحفيين الفرنسيين اقتيدا الى جهة مجهولة بواسطة سيارة إسعاف تابعة لاحد الفصائل المسلحة المناهضة للولايات المتحدة.

وحاصر المئات من أنصار الحشد الشعبي مجمع السفارة الأمريكية على مدى يومين وذلك رداً على مقتل 25 من عناصر كتائب حزب الله في ضربة جوية أمريكية في القائم أواخر العام المنصرم.

وقال مصدر ثانٍ مشترطاً عدم الإشارة الى اسمه، إن سيارة الإسعاف كانت تابعة لكتائب حزب الله. ولم يتسن التحقق من دقة ما ذكره المصدر، لكن مصادر أخرى أكدت صحة ذلك.

وقال مصدر آخر إن الفصيل المسلح اخلى سبيل الفرنسيين الاثنين بضغط من رئيس الوزراء في حكومة تصريف الأعمال عادل عبد المهدي، وأشار الى أن رئيس هيئة الحشد الشعبي مستشار الأمن الوطني فالح الفياض قد تدخل ايضا للإفراج عنهما.

وأضاف "خرج الصحفيان الفرنسيان وهما بصحة جيدة".

ولم تصدر الحكومة العراقية ولا وزارة الداخلية أي تعقيب فوري. وغالباً ما تتضارب الأنباء بعد أي حادث من نوع كهذا يقع في العراق.