قصف جوي تركي يودي بحياة أحد الرعاة في إقليم كوردستان
ذكرت السلطات المحلية في بلدة سيدكان بإقليم كوردستان الخميس أن قصفاً جوياً تركياً أودى بحياة أحد الرعاة في المنطقة الواقعة إلى اقصى الشمال الشرقي لأربيل.
أربيل (كوردستان 24)- ذكرت السلطات المحلية في بلدة سيدكان بإقليم كوردستان الخميس أن قصفاً جوياً تركياً أودى بحياة أحد الرعاة في المنطقة الواقعة إلى اقصى الشمال الشرقي لأربيل.
وتشن تركيا منذ أيام غارات جوية مكثفة على مواقع تقول إنها تابعة لحزب العمال الكوردستاني في المناطق الحدودية الواقعة داخل الإقليم.
وغالباً ما يوقع القصف الجوي والهجمات المتبادلة بين القوات التركية وحزب العمال الكوردستاني عن خسائر بشرية بين الرعاة والقرويين.
وقال مدير بلدية سيدكان إحسان الجلبي لكوردستان 24 إن الطائرات الحربية التركية شنت غارات يوم أمس على مواقع لحزب العمال الكوردستاني في وادي برادوست مما أودى بحياة أحد رعاة الماشية الذي صادف وجوده هناك لحظة القصف التركي.
وأضاف أن الراعي الذي قضى نحبه من سكنة بلدة حرير ضمن قضاء شقلاوة.
وقبل نحو ثلاثة أيام، شنت الطائرات الحربية التركية سلسلة غارات على أهداف لحزب العمال الكوردستاني في كل سنجار ومخمور، دون وقوع خسائر بشرية.
وتصاعد القصف التركي على المناطق الحدودية المترامية وخصوصاً جبال قنديل وما حولها، منذ انهيار عملية السلام بين حزب العمال وأنقرة في عام 2015.
ويتخذ حزب العمال الكوردستاني من جبال قنديل الوعرة والقرى المحيط بها منطلقاً له لشن هجمات على القوات التركية منذ سنوات عديدة.
ويقول إقليم كوردستان إن اتخاذ مقاتلي حزب العمال الكوردستاني لأراضي الإقليم ضمن السيادة العراقية قواعد لهم "سبب رئيسي" للقصف التركي.
وسبق أن نددت الخارجية العراقية بالقصف التركي واستدعت السفير فاتح يلدز وسلمته مذكرة احتجاج، وطلبت عدم تكرار القصف.
وبالتزامن مع القصف التركي، شنت إيران قصفاً مدفعاً على معاقل جبلية لأحزاب كوردية معارضة تتخذ من السلسلة الحدودية قواعد لها.
ولم ترد أنباء عن سقوط خسائر بشرية.