مسؤول من حركة طالبان: المئات من الموظفين لم يستلموا رواتبهم

تدفق المدفوعات الخارجية تعد مصدرا رئيسا لدعم العديد من العائلات الأفغانية

مسؤول من حركة طالبان: المئات من الموظفين لم يستلموا رواتبهم
مسؤول من حركة طالبان: المئات من الموظفين لم يستلموا رواتبهم

أربيل (كوردستان 24)- فيما تتزايد المخاوف المتعلقة بالاقتصاد في البلاد في ظل حكم طالبان وسط توقعات بأن المنح الأجنبية والمساعدات سوف تتباطأ، وستحجب أموال وأصول في الخارج.

 وبحسب مسؤول من حركة طالبان، لم يتلق المئات من الموظفين الحكوميين رواتبهم المستحقة عن شهرين، وعلقت شركتان لخدمات تحويل الأموال في الولايات المتحدة عملياتها إلى أفغانستان، حيث تفحص البنوك الأميركية "عن كثب" المعاملات مع نظرائها الأفغان، حسبما أوردت صحيفة وول ستريت جورنال.

وتقول وول ستريت جورنال إن قرار ويسترن يونيون ومانيغرام إنترناشونال بوقف الأعمال التجارية في أفغانستان يحد من تدفق المدفوعات الخارجية التي تعد مصدرا رئيسا لدعم العديد من العائلات الأفغانية.

وأضافت الصحيفة أن البنوك تنظر توضيحا ما إذا كانت العقوبات الأميركية على طالبان ستنطبق بالتالي على أفغانستان بعد سيطرة الحركة المتشددة عليها، الأمر الذي قد يؤدي إلى تعميق الأزمة المالية في البلاد على المدى القريب.

وإذا تم توسيع العقوبات على طالبان، بحيث تشمل أي تعاملات تجارية مع الدولة، فقد تنضم أفغانستان إلى كوريا الشمالية وإيران باعتبارهما "منبوذين في النظام المالي الدولي"

وتنقل الصحيفة عن مسؤولين سابقين بوزارة الخزانة قولهم إن اتخاذ قرار بشأن ما إذا كان سيتم تطبيق عقوبات على نطاق أوسع سيعتمد جزئيا على كيفية حكم طالبان وسيتم اتخاذه على أعلى المستويات في إدارة بايدن.