روبيو يشيد بالوساطة الباكستانية ويؤكّد: مستعدون بالخطة البديلة لفتح هرمز

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو

أربيل (كوردستان 24)- أشاد وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، بالجهود الدبلوماسية الكبيرة التي تبذلها جمهورية باكستان في إطار المحادثات الجارية مع طهران، واصفاً الدور الباكستاني بالرئيسي والاستثنائي.

كما نوه بأهمية المساعي التي تقودها دول الخليج لتقريب وجهات النظر والعمل على إنهاء الحرب الحالية.

وأكد روبيو، في مؤتمر صحفي عقده اليوم الجمعة (22 أيار 2026) قبيل انطلاق اجتماع حلف شمال الأطلسي (ناتو) في مدينة هيلسينغبورغ السويدية، تحقيق بعض التقدم في المفاوضات مع إيران.

مستدركاً بالقول: "لا أريد المبالغة في تقدير هذا التقدم، فلا يزال أمامنا الكثير من العمل المكثف، واشنطن متمسكة بأن تتخلى إيران تماماً عن طموحاتها النووية".

وفي ملف أمن الملاحة الدولية، شدد وزير الخارجية الأميركي على أن الأولوية القصوى للولايات المتحدة الأميركية هي إعادة فتح مضيق هرمز وتطهيره من الألغام البحرية المزروعة.

وأضاف: "نأمل في التوصل إلى اتفاق مع طهران لفتح الممر المائي، وفي حال الرفض الإيراني، فإن خطتنا البديلة الجاهزة لفتح المضيق ستدخل حيز التنفيذ فوراً".

رافضاً الإجراءات الإيرانية التقييمية والتلويح بفرض رسوم أو ضرائب على السفن التجارية باعتباره ممراً دولياً.

وعلى صعيد العلاقات مع حلف الناتو، أوضح روبيو أن التحركات العسكرية الأخيرة لقوات الحلف جرت بتنسيق كامل بين الحلفاء.

مؤكداً على ضرورة أن يحقق الحلف "قيمة حقيقية" للولايات المتحدة الأميركية ومصالح أعضائه كافة، كاشفاً في الوقت ذاته أن الناتو لم يتلقَ حتى الآن أي طلب رسمي للتدخل في أزمة مضيق هرمز.

كما أشار إلى أن اجتماع السويد يمهد لقمة القادة المقررة نهاية العام الحالي في العاصمة التركية أنقرة.

وفي الشأن الأوكراني، أكد وزير الخارجية الأميركي أن كييف تتلقى في الوقت الراهن دعماً عسكرياً وسياسياً غير مسبوق لتعزيز قدرتها على صد الهجمات المستمرة.