إقليم كوردستان يعزز جهوده لمنع الإتجار بالبشر وتأهيل ضحاياه
قامت المؤسسة بإطلاق التدريب من قبل خبراء مكافحة الاتجار الدوليين والمحليين بينهم قضاة المحاكم الجنائية ومكتب التحقيقات الفيدرالي
أربيل (كوردستان 24)- أنهى نحو 48 ممثلاً عن حكومة إقليم كوردستان اليوم الاثنين برنامجاً تدريبياً مكثفاً لإعادة تأهيل الناجين من الاتجار بالبشر على مستوى العالم.
وهذه أحدث جهود تبذلها حكومة إقليم كوردستان لتعزيز عمل مديرتي مكافحة الجرائم المنظمة وإقامة أربيل، ووزارة العمل والشؤون الاجتماعية بهدف تشخيص الناجين الذين سقطوا ضحايا بأيدي شبكات الإتجار بالبشر وحمايتهم وتحقيق العدالة لصالحهم.
وانطلق البرنامج التدريبي، الذي تولته مؤسسة SEED (بذور)، في حزيران يونيو 2021 واستمر لغاية الشهر الماضي بدعم من الحكومة الأمريكية.
وذكرت مؤسسة سيد أن برنامج المشاركين كان مزيجاً من التعلم والتدريب الشخصي، ويعد جزءاً من "خطوات حكومة إقليم كوردستان المهمة نحو تعزيز قدرتهم على منع الاتجار بالبشر".
ومن خلال 24 موضوعاً تدريبياً، ولا سيما الممارسات الدولية في مكافحة الاتجار، وقانون مكافحة الاتجار في كوردستان لسنة 2018 والقوانين الأخرى "قامت المؤسسة بإطلاق التدريب من قبل خبراء مكافحة الاتجار الدوليين والمحليين بينهم قضاة المحاكم الجنائية ومكتب التحقيقات الفيدرالي".
ووفقًا للمؤسسة فإن التدريب يؤهل المشاركين حول "كيفية حماية الضحايا ودعم الناجين مع منح الأولوية لحقوقهم واحتياجاتهم وتطلعاتهم، والأهم من ذلك، كيفية التعاون بين المؤسسات الحكومية والشركاء المحليين لتحقيق العدالة للضحايا ومقاضاة المتاجرين".