السوداني يتحدث عن "تقلبات" الدولار ويجدد تمسكه بالإصلاح ووقف تبييض الأموال
تهاوت قيمة العملة العراقية أمام الدولار منذ نحو أسبوعين
أربيل (كوردستان 24)- قال رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني اليوم الاثنين إن "تقلبات" سعر الصرف انعكست سلباً على الاقتصاد العراقي، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن حكومته متمسكة بالإصلاح الاقتصادي لوقف تبييض الأموال وتهريب العملة الصعبة.
وتراجع الدينار بشكل ملحوظ بعد أن وصل أواخر العام المنصرم إلى 1580 ديناراً مقابل الدولار الواحد، على الرغم من أن البنك المركزي حدد سعر الصرف بـ1460 ديناراً مقابل كل دولار.
وتهاوت قيمة العملة العراقية أمام الدولار منذ نحو أسبوعين، بينما سلطت وسائل الإعلام العراقية بصورة مكثفة الضوء على أسباب التراجع المفاجئ.
وبحسب البنك المركزي فإن ارتفاع سعر الصرف ناتج "عن تعديل آلية عمل نافذة بيع العملة الأجنبية وحسب متطلبات التعاملات الدولية".
وقال السوداني خلال زيارة إلى وزارة الصناعة والمعادن إن "تقلبات سعر الصرف وأثرها في الاقتصاد العراقي، جعلتنا نتمسك بحتمية الإصلاح الاقتصادي، ودعم الزراعة والصناعة والسياحة والتجارة، بدلاً من أن يكون العراق سوقاً للسلع المستوردة وممرّاً لتهريب العملة الصعبة وغسيل الأموال".
وأضاف أن "العراق تتوفر لديه فرصة للنهوض كبلد صناعي، بهوية صناعية، وأن الحكومة داعمة للقطاع الصناعي في هذا المسار".
وسبق أن قال البنك المركزي إن الارتفاع في سعر صرف الدولار ناجم عن "ضغوطات مؤقتة ناتجة عن عوامل داخلية وخارجية، نظراً لاعتماد آليات لحماية القطاع المصرفي والزبائن والنظام المالي".
ويحتل العراق، البلد الغني بالنفط والمنهك من الفساد وتبييض الأموال، المرتبة 157 (من 180) في مؤشر منظمة الشفافية الدولية عن "مدركات الفساد".
وأطلقت السلطات العراقية مؤخراً سلسلة إجراءات تضمنت تسهيل تمويل تجارة القطاع الخاص بالدولار من خلال المصارف العراقية، وفتح منافذ لبيع العملة الأجنبية في المصارف الحكومية للجمهور لأغراض السفر، مما أسهم في ارتفاع طفيف في قيمة الدينار.