جدل في العراق حول "الخطأ التقني" في تصويت ممثل البلاد على هدنة غزة
أربيل (كوردستان 24)- أثار "الخطأ التقني" لممثل العراق في الأمم المتحدة، خلال التصويت على قرار يدعو لهدنة في قطاع غزة، جدلاً واسعاً، وموجة من السخرية.
في البداية صوت العراق "بالامتناع" خلال جلسة طارئة للجمعية العامة للأمم المتحدة، مساء أمس الجمعة، ليعود ويطالب بتغيير تصويته إلى "التأييد" على الرغم من انتهاء عملية التصويت، بحجة حدوث "خطأ تقني".
مندوب العراق لدى المنظمة الدولية، عباس كاظم عبيد أكد "وجود خطأ في منظومة التصويت".
ولجأ المتحدث باسم وزارة الخارجية أحمد الصحاف للتأكيد فيما بعد أن "العراق أكد موقفه المبدئي عبر رعايته وانضمامه إلى قرار وقف الحرب ضد غزة الذي أُقر خلال جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة"، موضحاً في بيان أن "المندوب العراقي سجل تحفظه على بعض الكلمات الواردة في القرار، والتي تتعارض مع التشريعات الوطنية، منها خيار حل الدولتين والمساواة بين المدنيين من الفلسطينيين وأعدائهم".
وأدى تغيير التصويت العراقي، إلى زيادة صوت إلى أغلبية الدول المؤيدة للقرار، والتي بلغ مجموعها 121 مقابل امتناع 44 عن التصويت، ومعارضة 14 دولة، من بينها إسرائيل والولايات المتحدة، وبعض الدول الأوروبية.
فيما كان يلزم تأييد أغلبية الثلثين من أصل 193 عضواً في الجمعية العامة لتمرير القرار، دون احتساب المُمتنعين عن التصويت.
يشار إلى أن هذا القرار الذي تبنته الجمعية العامة للأمم المتحدة وقدمه عدد من الدول العربية دعا إلى هدنة إنسانية تطبق فوراً بين إسرائيل وحماس، وطالب بإدخال المساعدات إلى قطاع غزة وحماية المدنيين.
كما حث إسرائيل على إلغاء أمرها الصادر في 12 أكتوبر الحالي، لنحو 1.1 مليون شخص في غزة بالانتقال قسراً إلى جنوب القطاع، ويدعو إلى "الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المدنيين المحتجزين على نحو غير قانوني"، في إشارة إلى الأسرى الذين تحتفظ بهم حركة حماس.