مسرور بارزاني: سيتحدّد مصير بلادنا وفقاً لما نقرره في هذه الانتخابات

أربيل (كوردستان 24)- التقى نائب رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني، مسرور بارزاني، اليوم الأحد، بأساتذة جامعة دهوك.

وخلال كلمةٍ له، أكّد مسرور بارزاني أن انتخابات برلمان إقليم كوردستان "ستكون حدثاً حساساً وتاريخياً لمستقبل إقليم كوردستان.

وقال: أياً كان القرار الذي سنتخذه في هذه الانتخابات، فإنه سيحدد مصير بلادنا، وسيحدد مستقبل أطفالنا، وقرارنا سيحدد كيفية حكم إقليم كوردستان في السنوات الأربع المقبلة.

وأضاف: القرار سيُتخذ في يوم إجراء الانتخابات، لكن هذا القرار سيستمر لمدة أربع سنوات، ومهما كانت نتيجة قراركم، فإن سنوات الحكم الأربع هذه ستكون نتاج قراركم.

وتابع: أطلب من جميع الإخوة والأخوات الأعزاء، سواء الجالسين هنا اليوم أو جميع المواطنين في كل مكان الذين يستمعون إلينا، أطلب منكم اتخاذ قرار وطني في هذه الانتخابات، حتى نحدد مستقبل هذا البلد. إن دماء الشهداء ومعاناة ونضال البيشمركة وصمود الشعب البطل لن يذهب سدىً.

وزاد: إذا لم نصوّت ويتوقع أياً منا أن يستمر الوضع على ما هو عليه، فحينها لا فرق سواء أدلينا بصوتنا أم لا، وهذا خطأ، لأنه إذا لم تصوّت، فسيصوّت شخصٌ آخر بدلاً عنك.

وقال: إذا لم تقرروا، فإن شخص آخر سيقرر نيابةً عنكم، وخاصة أنتم أيها المعلمون الأعزاء، إنه واجب مقدس جدًا على عاتقكم، لذا عليكم توجيه المواطنين الآخرين والطلاب وأي شخص تؤثرون على صوته بالذهاب إلى صناديق الاقتراع للتصويت، وأعتقد أن قراركم سيكون هو القرار الصحيح.

وأضاف: لا نتوقع أن يتم تشجيعك أنت فحسب، بل نتوقع أيضًا تشجيع أقاربك وجيرانك وطلابك على الذهاب إلى صناديق الاقتراع في 20 أكتوبر والتصويت للقائمة رقم 190 للحزب الديمقراطي الكوردستاني.

وتابع: أهمية هذه الانتخابات بالنسبة لنا تأتي في وقتٍ تشهد فيها المنطقة تغيرات متسارعة، ومن غير الواضح إلى أين يتجه مصير المنطقة، لذلك فإن بلادنا بحاجة إلى قرارات حكيمة وقيادة حكيمة.

وزاد: لا يمكن أن تدار البلاد بالخطابات والوعود وحدها، لذلك يجب أن نقرأ قراءة صحيحة لماضي كل حزب سياسي، لنرى هل هو في مستوى إدارة هذا البلد أم لا.

وقال نائب رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني، في كلمته أمام أساتذة جامعة دهوك:

إذا اضطرت بلادنا إلى تقديم التضحيات، فإن القيادة المنتخبة ستكون قادرة على التضحية بنفسها من أجل شعبها، أو مثل العديد من الأحزاب، سوف تضحي بالشعب من أجل نفسها كما هو الحال دائماً.

وأضاف: لكن يمكنني أن أقول لكم دون أدنى شك أن الحزب الديمقراطي الكوردستاني الذي أسسه بارزاني الخالد ولا يزال يقوده الرئيس بارزاني، هو الحزب الذي ضحى بنفسه دائماً من أجل أمته.