إقبال جماهيري واسع على انطلاق أول مهرجان للمنتجات المحلية في سيميل
أربيل (كوردستان24)- انطلقت في قضاء سيميل فعاليات النسخة الأولى من "مهرجان المنتجات الحيوانية والألبان"، بمشاركة واسعة ضمت 100 مزارع ومربي ماشية من مختلف مناطق المنطقة. وشهد اليوم الأول للمهرجان إقبالاً منقطع النظير من قبل المواطنين، وسط طلب متزايد على الأجبان و"الژاژی" (الجبن التقليدي) التي تشتهر بها المنطقة، حيث تمكن أحد الباعة من بيع أكثر من 300 كيلوغرام من منتجاته خلال يوم واحد فقط.
ورغم توفر أكثر من 23 نوعاً من منتجات الألبان المستوردة في الأسواق المحلية، إلا أن المستهلكين أبدوا تفضيلاً واضحاً للمنتج الوطني، نظراً لما يتمتع به من جودة عالية ومذاق رصين يعكس هوية المنطقة وتراثها الغذائي.
وفي تصريح لـ "كوردستان 24"، قال دجوار شوكت، قائممقام قضاء سيميل: "يمثل هذا المهرجان منصة تجارية هامة للمزارعين لعرض وتسويق منتجاتهم مباشرة للجمهور. لقد شهدنا ازدحاماً كبيراً، وحقق المشاركون مبيعات قياسية، مما يؤكد نجاح المهرجان في دعم الاقتصاد المحلي".
من جانبه، أكد المزارع والبائع أحمد عبيد، أن الطلب تركز بشكل كبير على الأجبان القادمة من مناطق "وان" و"حكاري" وقرى "برواري"، مشيراً إلى أن المهرجان عرض أصنافاً متنوعة من الأجبان الفاخرة، خاصة "جبن الجلد" (الذي يُحفظ في جلود الحيوانات)، والذي يتميز بجودته الاستثنائية وطعمه الفريد.
وعبر المواطن صلاح الدين محمد، وهو أحد المتسوقين، عن ثقته بالمنتجات المعروضة قائلاً: "هذه المنتجات طبيعية تماماً وخالية من الدهون الضارة. لقد فضلت شراء الأجبان المحفوظة في الجلد (الخيك) لأنها تظل طازجة وذات نكهة أطيب بكثير من تلك المحفوظة في العبوات البلاستيكية التي تفسد سريعاً".
ونتيجة للنجاح الكبير والطلب المتزايد، قررت الجهات المنظمة إيلاء أهمية أكبر للمهرجان في السنوات المقبلة، من خلال زيادة عدد الأجنحة المخصصة ودعم المنتجين المحليين لرفع وتيرة الإنتاج الوطني.
يُذكر أن المهرجان، الذي يشارك فيه 100 مزارع، سيستمر لمدة ثلاثة أيام، ويهدف إلى تسليط الضوء على الثروة الحيوانية في المنطقة ودعم المنتج المنزلي والمحلي.