صحيفة ليبراسيون: بعد ثلاث سنوات، من ينقذ أوكرانيا؟
أربيل (كوردستان24)- تؤكد صحيفة ليبراسيون أن أوروبا لا تملك خيارًا سوى دعم كييف بعد مرور ثلاث سنوات على الغزو الروسي، في وقت يسعى فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تحقيق مكاسب مالية من دعمه لأوكرانيا.
وأشارت الصحيفة إلى أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أدرك منذ الساعات الأولى للغزو الروسي، الذي وصفه فلاديمير بوتين حينها بـ"عملية خاصة" محدودة، أن الأمر يتجاوز حدود أوكرانيا. فقد حذّر زيلينسكي من أن أوروبا بأكملها في مرمى موسكو، وأن تخليها عن دعم بلاده قد يجعلها الهدف التالي.
وأضافت الصحيفة الفرنسية أنه بعد مرور ثلاث سنوات على ذلك اليوم المشؤوم في 24 فبراير/شباط 2022، لا شك أن الأوروبيين يتمنون لو أتيحت لهم فرصة إعادة عقارب الساعة إلى الوراء، ليُظهروا موقفًا أكثر حزمًا تجاه روسيا ورئيسها، إلى جانب دعم أكثر فعالية وسخاءً لأوكرانيا.
وأوضحت ليبراسيون أنه قبل ثلاث سنوات، كانت الولايات المتحدة بقيادة رئيس ديمقراطي ملتزم بقيمه ومبادئه، ولم يكن أحد ليتوقع أن يُستبدل برئيس مثل دونالد ترامب، الذي وصفته الصحيفة بأنه غير جدير بالثقة وقادر على الخضوع لإملاءات بوتين.
وترى الصحيفة أن الرئيس الأمريكي الجديد لا ينظر إلا إلى مصالحه الآنية، غير مدرك أن تجاهله للتهديد الروسي قد يجعله هو الآخر ضحية لهذا "الطوفان" إذا ما انتصر بوتين.
المصدر: مونتي كارلو الدولية