فرار أكثر من 500 سجين في هايتي بعد هجوم شنّته عصابات مسلّحة
أربيل (كوردستان 24)- أعلنت سلطات هايتي أنّ أكثر من 500 سجين فرّوا من سجن ميرباليه إثر هجوم شنّته عصابات مسلّحة وسيطرت بنتيجته على أنحاء واسعة من المدينة الواقعة شمال شرق العاصمة بورت أو برنس.
وقال ممثّل الحكومة في المنطقة فريديريك أوسيان إنّ الهجوم استهدف ليل الأحد-الإثنين مركز الشرطة والسجن مما أدّى إلى فرار 529 سجينا.
وأضاف أنّ عناصر الشرطة، الذين يعانون من نقص في العديد، فرّوا من المركز، مما أتاح للمهاجمين تحرير السجناء، وفق ما نقلته فرانس برس.
ولفت أوسيان إلى أنّ المهاجمين عاثوا خرابا بالمدينة الواقعة على بعد حوالى 50 كلم من العاصمة قبل أن تصل تعزيزات عسكرية لصدّهم، مشيرا إلى "وقوع قتلى وجرحى في صفوف السكّان المحليّين".
وأضاف أنّ الآلاف من سكّان ميرباليه البالغ عدد سكّانها نحو 100 ألف نسمة لجأوا إلى بلدات مجاورة، في حين تدور في المدينة حاليا اشتباكات مسلّحة بين المهاجمين وقوات الأمن.
وقال أوسيان إنّ المهاجمين "سيطروا على المدرسة الثانوية العامة في المنطقة. الوضع معقّد للغاية. نحن نواجه خطر فقدان السيطرة على المدينة".
تقع هاييتي في الثلث الغربي من جزيرة هسبانيولا في بحر الكاريبي بأميركا اللاتينية، وتحدها شرقا الدومينيكان، وغربا كوبا، ولكن يفصل بينهما المحيط الأطلسي.
اكتشفها الرحالة الإيطالي كريستوفر كولومبوس عام 1492، وظلّت مستعمرة لإسبانيا حتى تقاسمتها معها فرنسا بموجب معاهدة وقعت سنة 1697.
وشهدت أول ثورة للعبيد في العالم، وتصنف أنها أفقر بلدان الأميركيتين وتعاني اضطرابا أمنيا وأزمة إنسانية متنامية ونقصا في الغذاء.
وتعاني هايتي، الدولة الفقيرة في الكاريبي، من عنف العصابات المسلحة وانعدام الاستقرار السياسي.