رامي عبد الرحمن: حصيلة جديدة لـ "مقتلة" السويداء.. 1420 قتيلا بينهم 250 نساء وأطفال "أعدموا"
أربيل (كوردستان24)- قال مدير المرصد السوري، رامي عبد الرحمن، لكوردستان24، أن الأحياء الغربية لمدينة السويداء شهدت مساء اليوم قصفاً مفاجئاً بمضادات أرضية انطلقت من محور بلدة كناكر، حيث تعرض تل الحديد ومحيطه لإطلاق قذائف ثقيلة من قبل تجمعات عشائر البدو في الجهة المقابلة، في خرق واضح للهدنة القائمة. يأتي ذلك في ظل استمرار عمليات النهب والتخريب التي تتعرض لها بلدة كناكر منذ يومين على مرأى ومسمع من قوات الأمن العام المسيطرة على ريف السويداء الغربي.
وفي تطور ميداني جديد، أطلقت قوات الأمن العام النار باتجاه مجموعة من المدنيين كانوا يحاولون فتح طريق الثعلة، في محاولة لتسهيل وصول الأهالي إلى المشاريع الزراعية الحيوية التي تعاني من الحصار الخانق. ويطالب المزارعون بفتح الطريق للاستفادة من هذه المشاريع، إلا أن مجموعات الأمن العام تمنع أي محاولة للوصول إليها، وفقاً لـ عبدالرحمن.
المرصد السوري لحقوق الإنسان من جانبه، يدين هذه الأعمال التي تزيد من معاناة المدنيين وتعرقل حياتهم اليومية، ويطالب جميع الأطراف بالالتزام بالهدنة واحترام حقوق السكان في المناطق المتضررة.
ورغم الإعلان عن وقف لإطلاق النار في محافظة السويداء، تستمر الخسائر البشرية في الارتفاع بشكل يومي، في مؤشر خطير على هشاشة التهدئة وانفلات الأوضاع الأمنية. ففي ظل غياب أي آلية رقابة حقيقية أو مساءلة للمنتهكين.
الخسائر البشرية
ارتفعت حصيلة القتلى منذ صباح الأحد 13 تموز، نتيجة الاشتباكات وعمليات الإعدام الميداني والقصف الإسرائيلي، إلى 1420 قتيلاً، موزعين على النحو التالي:
-678 من أبناء محافظة السويداء، بينهم 145مدنيين، منهم 21 أطفال و56 سيدة
-469 من عناصر وزارة الدفاع والأمن العام، بينهم 40 من أبناء العشائر البدوية ومسلح لبناني الجنسية
-15من عناصر وزارتي الدفاع والداخلية قتلوا جراء الغارات الإسرائيلية
-3 أشخاص، بينهم سيدة واثنان مجهولو الهوية، قتلوا جراء قصف الطيران الإسرائيلي مبنى وزارة الدفاع
-2 إعلاميين قتلوا خلال الاشتباكات في السويداء
-250 شخصا، بينهم 12امرأة و8 أطفال ورجل مسن، أعدموا ميدانيا برصاص عناصر من وزارتي الدفاع والداخلية
-3 من أبناء عشائر البدو، بينهم سيدة وطفل، أعدموا ميدانيا على يد المسلحين الدروز.
ويأتي هذا التصعيد في وقت لا تزال فيه الهدنة الهشة مهددة بالانهيار الكامل، وسط غياب أي تحركات جدية لوقف التصعيد، ما ينذر بمزيد من التوتر والدمار في المنطقة في حال استمرار الخروقات.
ويدين المرصد السوري لحقوق الإنسان هذا الخرق الصارخ لوقف إطلاق النار، ويحمّل الجهات المسؤولة عن القصف كامل المسؤولية عن تعريض حياة المدنيين للخطر، ويطالب جميع الأطراف باحترام الهدنة المعلنة، وتجنيب السكان المدنيين ويلات الحرب والانتهاكات المتكررة.