أقارب رهائن إسرائيليين في غزة يحضون لندن على الضغط لضمان الإفراج عنهم

أربيل (كوردستان24)- تجمّع أقارب رهائن إسرائيليين خُطفوا في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، الأحد مع مؤيدين لهم في لندن، مطالبين بالإفراج عن المخطوفين وموجّهين انتقادات لإعلان الحكومة البريطانية أنها قد تعترف بدولة فلسطين.

وقالت الجهة المنظمة "ستوب ذا هيت يو كيه" (وقف الكراهية في المملكة المتحدة) ومنظمات يهودية عدة إن المسيرة إلى داونينغ ستريت والتظاهر هناك ترمي في جزء منها إلى حضّ رئيس الوزراء كير ستارمر على إعطاء الأولوية للإفراج عمّن تبقى من رهائن.

من بين 251 رهينة تم احتجازهم خلال هجوم العام 2023، لا يزال 49 في غزة، 27 منهم يقول الجيش إنهم لقوا حتفهم.

يأتي ذلك بعدما أعلن رئيس الوزراء البريطاني في 30 تموز/يوليو أن بلاده ستعترف رسميا بدولة فلسطين في ايلول/سبتمبر، إلا إذا اتّخذت إسرائيل "خطوات حيوية" في غزة، بينها الموافقة على وقف إطلاق النار.

وفصّل ستارمر نقاطا في خطّته على صلة بحركة حماس، وقال إنه يتعّين على الحركة الإسلامية "الإفراج عن جميع الرهائن على الفور، والتزام وقف إطلاق النار، ونزع السلاح، والقبول بعدم أداء أي دور في حكم غزة"، لكنه لم يشر إلى أن هذا الأمر هو شرط مسبق لاعتراف المملكة المتحدة بدولة فلسطين.

ودانت إسرائيل الإعلان البريطاني، وأعلنت في وقت سابق من هذا الأسبوع أنها تعتزم إطلاق حملة عسكرية جديدة في القطاع الفلسطيني المدمّر للسيطرة على مدينة غزة.

ووجّه أفراد في عائلات الرهائن انتقادات للخطوة البريطانية، خصوصا قرار عدم جعل الإفراج عن الرهائن شرطا للاعتراف بدولة فلسطين.

وشاركت نوغا غاتمان، قريبة الرهينة إفياتار ديفيد البالغ 24 عاما، في التجمّع الذي نظّم الأحد في لندن وضم مئات الأشخاص، وفق المنظمين.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع نشرت حماس تسجيل فيديو لديفيد يبدو فيه هزيلا وواهنا ويحفر بيده ما يعتقد أنه قبره، ما أثار ردود فعل منددة عالميا.

وقال المنظمون إن التحرك شارك فيه أيضا أقارب أفيناتان أور الذي خطف في مهرجان نوفا الموسيقي مع صديقته نوا أرغاماني.

تخلّلت تظاهرة الأحد كلمات أقارب لرهائن خطفوا في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، ورفع المشاركون أعلام إسرائيل وأبدوا دعما لهم.

وقال متحدث باسم "الحملة ضد معاداة السامية"، إحدى المنظمات المشاركة في التحرك، إن "الوضع بالنسبة الى الرهائن يائس تماما".

وتابع "أناس من مختلف أطياف المجتمع اليهودي، ومن كل الطوائف، اتّحدوا معنا للقول إنه يتعيّن على المملكة المتحدة أن تركّز كل ضغوطها الدبلوماسية على ضمان عودة الرهائن".

AFP