أربيل تبدأ بترميم منارة "جولي" لحماية الإرث التاريخي للمدينة

منارة "جولي" أو "المنارة المظفرية"
منارة "جولي" أو "المنارة المظفرية"

أربيل (كوردستان 24)- من المقرّر أن تبدأ قريباً أعمال ترميم منارة "جولي" وسط أربيل والتي تعد واحدة من المواقع التاريخية والمعروفة في مدينة أربيل، في خطوةٍ تهدف لحماية هذا الإرث التاريخي وزيادة الجذب السياحي للمنطقة.

وتعود منارة  "جولي"، المعروفة أيضًا باسم المنارة المظفرية، إلى عهد الحكم السلجوقي للسلطان مظفر الدين كوكبري (1190 - 1232 ميلادية).

تقع المنارة في الجنوب الغربي لقلعة أربيل وتعد واحدة من الرموز المميزة للمدينة.

يبلغ ارتفاعها حوالي 37 مترًا، ويُعتقد أنها كانت جزءًا من مسجد كبير شُيد في تلك الفترة، ولأنها كانت محاطة بمنطقة خالية من الأبنية، أصبح اسمها معروفًا باسم منارة "جولي".

وقال المدير العام للآثار والمتاحف في أربيل، نادر بابكر،  في حديثه لـ كوردستان24، إن فريقًا من الخبراء التشيكيين أجرى بحثًا مُفصّلًا عن المنارة، وحدد بعض العيوب، وكان الفريق نفسه قد رمم المنارة قبل 17 عامًا.

وبحسب بابكر، يشمل مشروع الترميم عدة جوانب، منها:

إعادة بناء أساسات المنارة.

تركيب كاميرات مراقبة حول الموقع.

صيانة القنوات وإجراء تعديلات أخرى متعددة.

وشدد مدير الآثار في أربيل على أن المنارة لا تواجه أي خطر هيكلي، وأن أعمال الترميم تتم بطريقة آمنة، تمامًا كما كان الحال في الترميات السابقة.

ويُعدّ ترميم منارة "جولي" خطوةً مهمةً لجذب السياح المحليين والأجانب الذين يشيدون دائماً بمدينة أربيل ذات التاريخ العريق، وأن وجود معالم أثرية كالقلعة والمنارة زادها جمالاً. ويطالبون بحماية هذه المعالم للحفاظ على حضارة المدينة.

كما تم اقتراح تقليل حركة السيارات حول المنارة لحمايتها بشكل أفضل، وهناك خطط لتنفيذ مشروع سياحي حول الموقع ليصبح أكثر جذبًا للسياح.

وتُعد منارة "جولي" من المنارات الفريدة، إذ تحتوي على بابين ودرجين مختلفين للصعود، ما يجعلها واحدة من المعالم ذات الخصائص المميزة والنادرة.