الجيش الفنزويلي يعترف بديلسي رودريغيز رئيسة بالوكالة

أربيل (كوردستان24)- أعلن وزير الدفاع الفنزويلي الجنرال فلاديمير بادرينو لويز الأحد اعتراف الجيش بنائبة الرئيس ديلسي رودريغيز رئيسة موقتة للبلاد، غداة اعتقال قوات أميركية خاصة الرئيس نيكولاس مادورو.

وأشار وزير الدفاع خلال تلاوته بيانا إلى قرار أصدرته المحكمة العليا ليل السبت، يأمر رودريغيز بتولي السلطة لمدة 90 يوما. وطالب بإطلاق سراح مادورو، منددا بقتل بعض من أفراد حراسته "بدم بارد".

وحثّ وزير الدفاع فلاديمير بادرينو لوبيز الأحد الفنزويليين على استئناف حياتهم الطبيعية غداة العملية العسكرية الأميركية التي تخللتها غارات جوية واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو.

وقال الوزير في خطاب متلفز "أدعو الشعب الفنزويلي إلى استئناف جميع أنشطته، الاقتصادية منها والعملية والتعليمية، خلال الأيام المقبلة".

ولدت رودريغيز (56 عاماً) في كراكاس يوم 18 أيار (مايو) 1969، وهي ابنة المقاتل اليساري في حرب العصابات خورخي أنطونيو رودريغيز، مؤسس حزب "الرابطة الاشتراكية" الثوري في سبعينيات القرن الماضي، وفقاً لوكالة "رويترز".

وحصلت رودريغيز على شهادة محاماة من الجامعة المركزية في فنزويلا، وترقت بسرعة في السلم السياسي خلال العقد الماضي، حيث تولت منصب وزيرة الاتصال والإعلام بين عامي 2013 و2014.

وتولت رودريغيز بعد ذلك منصب وزيرة الخارجية بين عامي 2014 و2017، وخلال تلك الفترة حاولت اقتحام اجتماع لتكتل "ميركوسور" التجاري في بوينس آيرس، عقب تعليق عضوية فنزويلا في التكتل. وفي عام 2017، تولت رئاسة "الجمعية التأسيسية" الموالية للحكومة، التي وسعت صلاحيات مادورو.

و عُينت رودريغيز نائبة للرئيس في حزيران 2018، ووصفها مادورو بأنها "امرأة شابة، شجاعة، متمرسة، ابنة شهيد، ثورية، واختبرت ألف معركة". ومع توليها حقيبتي المالية والنفط في عام 2024، بالتزامن مع منصبها نائبة للرئيس،

 أصبحت رودريغيز شخصية محورية في إدارة الاقتصاد الفنزويلي، مما منحها نفوذاً كبيراً على القطاع الخاص المتآكل في البلاد. وحتى لحظة اعتقال مادورو، كانت رودريغيز تعمل عن كثب مع شقيقها، خورخي رودريغيز، الذي يرأس الجمعية الوطنية "البرلمان".