إحتياطي نفط كوردستان ركيزة قوية لمستقبل الطاقة في العراق
أربيل ( كوردستان24 ) – أعلن كمال أتروشي وزير الثروات الطبيعية السابق بحكومة إقليم كوردستان، أن احتياطي النفط والغاز في إقليم كوردستان عامل أساسي واستراتيجي لمستقبل الطاقة في عموم العراق، ويشير إلى أن غياب التفاهم مع بغداد أصبح العقبة الرئيسية أمام قانون النفط والغاز.
وقال أتروشي، في لقاء مع كوردستان24 إن صناعة النفط والغاز في إقليم كوردستان بدأت منذ عام 2007 وبعد إقرار قانون النفط والغاز. وأشار إلى أن احتياطي الهيدروكربونات في إقليم كوردستان، سواء النفط أو الغاز، يقف كعامل رئيسي لمستقبل قطاع الطاقة على مستوى العراق وكوردستان.
وأوضح أتروشي أنه قبل عام 2003 لم يتمكن إقليم كوردستان بسبب الظروف السياسية من اتخاذ أي خطوة في مجال صناعة النفط، لكن بعد ذلك أتيحت الفرصة الحرة للإقليم، ليكتشف إمكانياته ويعمل على إدارة ثرواته الطبيعية. كما شدد على أن كردستان، ومقارنة بمساحته الجغرافية، يمتلك احتياطياً غنياً وجيداً من النفط والغاز.
وفي جزء آخر من حديثه، شدد الوزير السابق للثروات الطبيعية على دور الشركات الدولية وقال: " في مجال الإنتاج، تم الاعتماد بشكل أساسي على الشركات الأجنبية، التي عملت وفقاً لقدراتها المالية وتكنولوجيتها المتقدمة." كما أوضح أن الوزارة بذلت جهوداً كبيرة لوضع خارطة طريق بهدف رفع مستوى إنتاج النفط.
وفيما يتعلق بالعقبات القانونية وتمرير قانون النفط والغاز الفيدرالي، أعلن كمال أتروشي أن مسودة قانون النفط والغاز لإقليم كوردستان تم إقرارها منذ عام 2007 وكانت هناك نقاط مشتركة كثيرة مع المقترح العراقي، لكن المشكلة كانت أن حكومة العراقية الاتحادية يومها، لم تمنح فرصة للحوار أو للوصول إلى تفاهم عميق.
كما أشار كمال أتروشي إلى أن عدم وجود لجنة عليا على مستوى العراق لمراقبة أنشطة الطاقة ويبقى هذا من ابرز العقبات. وأردف: "عندما لم تتوصل الأطراف إلى اتفاق حول قانون عام ضامن، اضطر إقليم كوردستان إلى سن قانون النفط والغاز الخاص به.