فيصل يوسف: سوريا ليست ملكاً لجهة واحدة.. والكورد شريك أساسي لا يمكن إنكار وجوده

أربيل (كوردستان24)- أكد المتحدث باسم المجلس الوطني الكوردي في سوريا (ENKS)، فيصل يوسف، اليوم الخميس 8 كانون الثاني 2026، أن سوريا ليست ملكاً لقومية أو جهة واحدة، مشدداً على أن الكورد والعرب يمثلون الركيزتين الأساسيتين في البلاد، مما يستوجب احترام حقوق المكونات والشعوب كافة.

وفي تصريح لـ "كوردستان 24"، قال يوسف: "لا يمكن لأحد إنكار الوجود الكوردي؛ فسوريا منقسمة قومياً بين مكونين رئيسيين هما العرب والكورد. لذا، يجب منح الشعب الكوردي حقوقه ومطالبه المشروعة، ومواصلة الحوار لإيجاد حلول جذرية للأزمات"، مؤكداً أن الشعب الكوردي في سوريا يمتلك وحدة الموقف والهدف.

وأشار المتحدث باسم المجلس الوطني الكوردي إلى الدور المحوري للقيادة في إقليم كوردستان، قائلاً: "الرئيس مسعود بارزاني يدعم باستمرار وحدة الصف والموقف الكوردي في سوريا، كما أن الرسالة التي وجهها رئيس حكومة إقليم كوردستان، مسرور بارزاني، اليوم، تحمل أهمية بالغة وتبعث على الفخر".

وأضاف يوسف أن بناء "سوريا قوية" يتطلب احترام جميع القوميات والمكونات، وضمان أن يكون الكورد شريكاً أساسياً في الدولة، مذكراً بأن الكورد كانوا أول من كسر شوكة تنظيم "داعش" الإرهابي عندما بدأ هجماته في سوريا. كما ناشد المجتمع الدولي للتدخل العاجل وإغاثة المواطنين الكورد في مدينة حلب.

من جانبه، أعرب رئيس حكومة إقليم كوردستان، مسرور بارزاني، في رسالة له، عن قلقه العميق إزاء الأحداث الجارية في حلب، محذراً من استهداف الكورد بهدف إحداث تغيير ديموغرافي في المنطقة.

وقال مسرور بارزاني في رسالته: "إن استهداف الكورد في حلب لفرض تغيير ديموغرافي وتهديد حياة المدنيين، يضع سلطة دمشق وضمير المجتمع الدولي أمام تساؤلات كبرى"، مؤكداً أن الحرب والعنف لا يمثلان حلاً لأي مشكلة، وأنه لا يوجد أي مبرر للسماح بممارسات "التطهير العرقي".

يأتي هذا التصعيد بعد أن بدأت جماعات مسلحة موالية للحكومة السورية، يوم الثلاثاء الماضي 6 كانون الثاني 2026، هجوماً بالدبابات والمدفعية استهدف حيي "الشيخ مقصود" و"الأشرفية" ذوي الغالبية الكوردية في مدينة حلب، وهي الهجمات التي لا تزال مستمرة حتى الآن.