تذبذب سعر الدينار مقابل الدولار والبرلمان يدعو لاستضافة محافظ البنك المركزي

أربيل (كوردستان24)- أثر تذبذب قيمة الدينار مقابل سعر صرف الدولار بشكل سلبي على الأسواق العراقية، وأبدى المواطنون قلقهم من ارتفاع أسعار المواد الغذائية والسلع، مطالبين بأن يسرع مجلس الوزراء بضبط سوق العملة.

فخلال الأيام الخمسة الماضية، فقد الدينار العراقي سبعة آلاف دينار من قيمته مقابل 100 دولار أمريكي، لذا أشار خبراء إلى أن من أسباب تذبذب قيمة الدينار زيادة الهيئة العامة للجمارك العراقية نسبة 15% من الرسوم الجمركية على السلع والبضائع، مما أدى إلى اضطراب وعدم استقرار في سوق العملة.

وقال أنور موسوي، الخبير الاقتصادي، لكوردستان24: "كل سلعة وبضاعة يتم استيرادها في العراق يتم التعامل معها بالدولار، ومع زيادة سعر الرسوم الجمركية، بدا التأثير سلبياً وبشكل مباشر على قيمة الدينار، لذلك لا أعتقد أن سعر الدولار سينخفض، وفي الأيام القادمة قد يصل سعر 100 دولار أمريكي إلى أكثر من 150 ألف دينار، لأن التعاملات وحتى حركة الاستيراد ضيفة بل ربما توقفت، بسبب ارتفاع الأسعار بشكل واضح في السوق."

ومع ارتفاع سعر الدولار وانخفاض قيمة الدينار، ارتفعت أسعار المواد الغذائية والبضائع في الأسواق العراقية، الأمر الذي زاد العبء والمسؤولية على المواطنين، لذلك يقول المواطنون: "مع اقتراب نهاية فترة عمل هذه الحكومة، رئيس الوزراء ينفذ قرارات ضد المواطنين وذوي الدخل المحدود منهم."

وتحدث فلاح حيدري، أحد سكان بغداد، لكوردستان24 قائلاً : "رئيس الوزراء الحالي هو يدير حكومة تصريف أعمال، وللأسف، شرع بداية بتنفيذ القرارات التي تضر بالمواطنين والسوق، إيهاب قريشي، مواطن آخر، قال لكوردستان24: "الدولار ما يزال في ارتفاع، ولا شك أن الحكومة العراقية مسؤولة عن الأمر، لأنها هي التي تتخذ القرار دون تنفيذه، كما لا تراقب التجار، وضريبة هذه الفوضى يتحملها المواطنون والفقراء وشرائح المجتمع المختلفة."

وفيما يتعلق بعدم استقرار قيمة الدينار مقابل الدولار، فإن من المقرر أن يدعو مجلس النواب العراقي الأسبوع المقبل لاستضافة علي العلاق محافظ البنك المركزي ومديري البنوك الحكومية العراقية لاستجوابهم حول أسباب ارتفاع سعر الدولار وانخفاض قيمة الدينار، ونقص السيولة النقدية وتأخر صرف رواتب الموظفين والمتقاعدين.