قوى الامن الداخلي في حلب: قوات دمشق تستخدم الشباب المختطفين كدروع بشرية
أربيل (كوردستان24)- أعلن المركز الإعلامي لقوى الأمن الداخلي في حلب (الأسايش)، اليوم الأربعاء، أن القوات التابعة لحكومة دمشق والمسلحين الموالين لها لجأوا إلى استخدام الشباب المختطفين "دروعاً بشرية" في الخطوط الأمامية للمواجهات، وذلك عقب إخفاق محاولاتهم المتكررة في اقتحام حيي الشيخ مقصود والأشرفية.
وأوضح البيان الصادر عن "الأسايش" (التابعة لقوات سوريا الديمقراطية)، أن هذا التطور يأتي بالتزامن مع فرض حصار خانق وتطويق الحيين بالدبابات، ترافقاً مع قصف مدفعي وصاروخي مكثف وتهديدات صريحة بالاحتلال الكامل والتهجير القسري للسكان.
ووفقاً للبيان، فإن القوات التابعة لدمشق ارتكبت "جريمة منظمة" عبر اختطاف الشباب الذين اضطروا لمغادرة الحيين بسبب الأوضاع، ومن ثم زجهم في مقدمة الهجمات كدروع بشرية لمحاولة كسر إرادة المقاومة لدى الأهالي، واصفاً هذه الأفعال بأنها انتهاك صارخ لكافة القيم والأعراف الإنسانية.
كما كشفت قوى الأمن الداخلي عن لجوء المسلحين إلى تكتيك آخر، تمثل في إجبار كبار السن على العودة إلى داخل الأحياء المحاصرة لاستخدامهم كـ "ورقة ضغط" ووسيلة للتحكم في المصير الجماعي للمدنيين المحاصرين.
واختتمت "الأسايش" بيانها بوصف هذه الممارسات بأنها "تصعيد خطير وغير مسبوق"، يجمع بين سياسة التجويع عبر الحصار، والقصف العشوائي، واستخدام الأبرياء كدروع بشرية، مشيرة إلى أن هذه الاستراتيجية تهدف بوضوح إلى دفع السكان نحو التهجير القسري وفرض واقع إجرامي يهدد حياة آلاف المدنيين العزل.