أسايش حلب تنفي وجود هدنة وتحذر من هجوم عسكري وشيك لقوات دمشق

أربيل (كوردستان24)- نفت القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي (الأسايش) في مدينة حلب، اليوم الأربعاء، الأنباء المتداولة حول التوصل إلى اتفاق تهدئة أو هدنة مع قوات الحكومة السورية، محذرة من أن دمشق تحشد قواتها لشن هجوم عسكري واسع النطاق خلال الساعات القادمة.

وأصدر المركز الإعلامي لقوى الأمن الداخلي بياناً فند فيه الإشاعات التي تحدثت عن تهدئة في المدينة، واصفاً إياها بـ "المضللة". وجاء في البيان: "إن كافة الأنباء التي تتحدث عن هدوء أو اتفاقات هي أخبار عارية عن الصحة، والهدف منها تضليل الرأي العام والتغطية على التحركات العسكرية وجرائم مسلحي حكومة دمشق".

وأوضح البيان أن جميع الجهود الرامية لتهدئة الأوضاع قد باءت بالفشل نتيجة إصرار قوات الحكومة على التصعيد العسكري. وكشفت "الأسايش" أن القوات الحكومية، وبالتزامن مع استمرار القصف المدفعي وتحليق الطائرات المسيرة، تستعد لشن هجوم جديد بعد فشل أربع محاولات سابقة استخدمت فيها الدبابات والمدرعات، حيث تصدت لها قوى الأمن بمساندة من سكان الأحياء.

وفي سياق متصل، أكد البيان أن أهالي حيي "الشيخ مقصود" و"الأشرفية" متمسكون بالبقاء في منازلهم ويرفضون بشكل قاطع كافة محاولات التهجير القسري. وحملت قوى الأمن الداخلي في حلب الطرف الآخر المسؤولية الكاملة عن التبعات الخطيرة التي قد تنتج عن هذا الهجوم المحتمل.

يأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً أمنياً متزايداً، وسط استنفار كامل لقوى الأمن الداخلي لصد أي محاولات تقدم جديدة.