كتاب «للتاريخ» للرئيس بارزاني يصل إلى المؤسسات السياسية والأكاديمية في فرنسا
أربيل (كوردستان 24)- في إطار جهوده الرامية إلى فتح حوار جاد مع قادة العالم، ولا سيّما الشخصيات السياسية في الجمهورية الفرنسية، حول قضية الشعب الكوردي، باشر الكاتب الكوردي المقيم في فرنسا حسين أحمد حملة ثقافية وسياسية لإيصال كتاب «للتاريخ» من تأليف الرئيس مسعود بارزاني إلى عدد من المؤسسات الرسمية والأكاديمية والثقافية البارزة في فرنسا.
وقال حسين أحمد، في تصريح لـ«كوردستان 24»، إن كتاب «للتاريخ» يأتي في مرحلة دقيقة يمر بها العالم والمنطقة، ويُعد وثيقة مهمة تسلط الضوء على نضال الشعب الكوردي وتجربته السياسية، مشيرًا إلى أن الكتاب يحظى باهتمام ملحوظ من قبل شخصيات سياسية فرنسية رفيعة، وأنه يشكّل إحدى أهم أدوات الحوار الجاد بين الشعب الكوردي والمجتمع الدولي.
وأوضح أحمد أنه، وبجهد شخصي ومستقل، يواصل إيصال الكتاب إلى المراكز السياسية والأكاديمية والثقافية في فرنسا، وقد تمكن حتى الآن من تسليم نسخ منه إلى كل من إليزابيث بورن، رئيسة الوزراء الفرنسية السابقة ووزيرة التربية الوطنية، ويائيل براون-بيفيه رئيسة البرلمان الفرنسي، وغابرييل أميال البرلماني وعضو المجلس الوطني عن حزب «النهضة»، وآنييس بانييه-روناشيه وزيرة التحول البيئي، إضافة إلى أمبواز ميجان عضو البرلمان الأوروبي، فضلًا عن عدد آخر من النواب وأعضاء مجلس الشيوخ الفرنسي.
وفي السياق ذاته، أشار إلى أنه سلّم مساء يوم 9 كانون الثاني 2026 نسخة من الكتاب إلى جان لوك ميلانشون، رئيس حزب «فرنسا الأبية»، خلال لقاء خاص، حيث أكد ميلانشون، عقب اطلاعه على الكتاب، دعم حزبه المتواصل للشعوب المظلومة، معتبرًا أن قضية الشعب الكوردي ما زالت قضية حيّة ومهمة على الساحة الدولية.
وشدّد حسين أحمد على أن هذه الأنشطة تندرج ضمن مبادرات شخصية نابعة من قناعته العميقة وأهمية كتاب «للتاريخ» للرئيس مسعود بارزاني، ولا تمتّ بصلة إلى أي نشاط أو تحرك حزبي.
وختم بالقول إن العمل جارٍ على تقديم كتاب «للتاريخ» إلى البرلمان الأوروبي في المستقبل القريب، بوصفه وثيقة سياسية وفكرية تعبّر عن قضية الشعب الكوردي، وتشكل أرضية للحوار مع صُنّاع القرار والمؤسسات المعنية في مختلف الدول.