روبيو يعلن سحب الدبلوماسيين الأمريكيين من بغداد وأربيل

أربيل (كوردستان24)- أكد وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، إجلاء كافة الموظفين والدبلوماسيين الأمريكيين من بغداد وأربيل وبيروت، بالتزامن مع الكشف عن تعرض القنصلية الأمريكية في دبي لهجوم بطائرة مسيرة، متوعداً بشن عمليات عسكرية واسعة لشل القدرات الإيرانية قبل وصول طهران إلى السلاح النووي.

وفي تصريحات صحفية أدلى بها اليوم الثلاثاء، 3 آذار/مارس 2026، كشف روبيو عن تفاصيل الوضع الأمني والخطوات العسكرية التصعيدية تجاه إيران، مؤكداً استهداف مرآب السيارات التابع لمبنى القنصلية الأمريكية في دبي عبر طائرة مسيرة (درون)، مما تسبب في نشوب حريق، مشدداً في الوقت ذاته على أن جميع الموظفين في القنصلية بخير ولم يصب أي منهم بأذى.

وحول أمن البعثات الدبلوماسية في المنطقة، أعلن الوزير الأمريكي عن تقليص جذري في أعداد الموظفين، قائلاً: "لقد سحبنا موظفينا من عدة دول في الشرق الأوسط، وبشكل فعلي، لم يعد لدينا أي موظف أمريكي في بغداد وأربيل وبيروت في الوقت الحالي".

وفي نبرة شديدة اللهجة، هاجم روبيو السلطات الإيرانية، متهماً إياها بمحاولة التستر خلف برامج الصواريخ والطائرات المسيرة ودعم "الإرهاب" للوصول إلى القنبلة النووية. وقال روبيو: "لن نسمح بحدوث ذلك. سنقوم بتدمير قدراتهم على دعم الإرهاب، وسنستهدف مصانعهم وقواتهم البحرية حتى القضاء عليها.. نحن نمضي قدماً في تنفيذ هذه الأهداف".

وحذر وزير الخارجية الأمريكي من خطورة التأخير في المواجهة، معتبراً أن "عدم التحرك الآن يعني أنه خلال عام أو عام ونصف من الآن، لن يتمكن أحد من إيقاف إيران وستفعل ما تشاء"، مشيراً إلى أن "كلفة القرار الحالي قد تكون باهظة، لكنها تظل أقل بكثير من تبعات امتلاك إيران للسلاح النووي".

واختتم روبيو تصريحاته بالإشارة إلى أن القيادة المركزية للجيش الأمريكي (سنتكوم) بصدد تنفيذ عمليات عسكرية مشتركة تهدف إلى تدمير منصات الصواريخ الإيرانية بشكل كامل.