واشنطن تشيد باتفاق " عبدي - الشرع " وتصفه بنقطة تحول تاريخية نحو سوريا موحدة
أربيل (كوردستان24)- أثنت الولايات المتحدة الأمريكية على "الجهود البناءة" التي بذلتها الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) للتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار الذي أُعلن عنه اليوم، معتبرة إياه خطوة استراتيجية تمهد الطريق لإعادة إطلاق الحوار والتعاون من أجل بناء سوريا موحدة.
شراكة بدلاً من الانقسام
وفي بيان رسمي، وصفت الإدارة الأمريكية الطرفين بـ "قائدين سوريين عظيمين"، دفعهما طموح مشترك لتحرير بلادهما وشعبهما من الطغيان للعمل معاً من أجل صياغة مستقبل مشرق لجميع السوريين. وأكد البيان أن هذا الاتفاق يمثل "نقطة تحول محورية"، حيث اختار الخصوم السابقون نهج الشراكة بدلاً من الانقسام.
دمج الشركاء في مكافحة الإرهاب
ورحبت واشنطن بتأكيدات الرئيس أحمد الشرع بأن "الكورد جزء لا يتجزأ من سوريا"، معربة عن تطلعها لدمج "شريكها التاريخي" في الحرب ضد تنظيم داعش (قسد) مع "العضو الأحدث" في التحالف الدولي (الحكومة الانتقالية)، لضمان استمرار الزخم في المعركة ضد الإرهاب.
دعم أمريكي وخطة ترامب للسلام
وشدد البيان على أن الولايات المتحدة تقف بقوة خلف عملية استكمال تفاصيل اتفاقية الاندماج الشامل في كافة مراحلها، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تساهم في حماية مصالح الأمن القومي الأمريكي عبر القضاء على فلول تنظيم داعش، كما تدفع قدماً بـ "خطة الرئيس ترامب الجريئة للسلام في الشرق الأوسط".
نحو دولة شاملة
وأعربت الولايات المتحدة عن تفاؤلها بهذا المسار الذي سيسهل دمج الشركاء الكورد بشكل كامل في "سوريا موحدة وشاملة" تصون حقوق ومصالح جميع مواطنيها. واختتم البيان بالتأكيد على أن هذا الاتفاق يعزز أهداف المصالحة والوحدة الوطنية عبر دمج المصالح المتعددة في مسار واحد متماسك للمضي بالبلاد نحو المستقبل.