حزب الشعب التركماني يدعو لحل سياسي شامل في سوريا ويؤكد: الكورد جزء أصيل ولا يمكن تهميش أي مكون

أربيل (كوردستان24)- أصدر المكتب السياسي لحزب الشعب التركماني العراقي، اليوم، بياناً رسمياً أعرب فيه عن قلقه البالغ إزاء التطورات العسكرية المتسارعة والمعاناة الإنسانية المتفاقمة على الساحة السورية، داعياً إلى تغليب لغة الحوار والحلول السلمية للحفاظ على وحدة المجتمع السوري.

وحذر الحزب في بيانه من مغبة استمرار العمليات العسكرية، لا سيما في ظل موجات البرد القارس ونقص المواد الأساسية، مؤكداً أن الحصار المفروض على المدن والقرى يشكل "تهديداً مباشراً" لحياة المدنيين، وخاصة الأطفال والنساء وكبار السن. وحمّل البيان جميع الأطراف المتصارعة المسؤولية الأخلاقية والقانونية في حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، وفقاً للقانون الدولي.

وشدد الحزب على أن الاستقرار الحقيقي في سوريا لن يتحقق إلا عبر ضمان الحقوق السياسية والقومية المشروعة لجميع مكونات الشعب السوري دون إقصاء أو تهميش، وصولاً إلى بناء دولة "موحدة، عادلة، وديمقراطية" ينال فيها الجميع حقوقهم الكاملة.

وفي موقف لافت، أكد حزب الشعب التركماني أن "الكورد كانوا ولا يزالون جزءاً أصيلاً من النسيج الوطني السوري"، مشيداً بالتضحيات الجسيمة التي قدموها في مواجهة قوى الظلام والإرهاب دفاعاً عن الإنسانية. وشدد البيان على ضرورة صون حقوقهم السياسية والثقافية كشركاء حقيقيين في رسم مستقبل سوريا.

نداء للمجتمع الدولي
واختتم الحزب بيانه بمطالبة المجتمع الدولي والأمم المتحدة والقوى الإقليمية المؤثرة بتكثيف الجهود لوقف التصعيد العسكري فوراً، ودعم مسار الحل السياسي، وتهيئة الظروف لحوار وطني سوري شامل يضع حداً لمعاناة الشعب المستمرة منذ سنوات.