محافظ كولن من بون الألمانية: ندعو إلى الحماية الدولية والسلام والاستقلال لغرب كوردستان

أربيل (كوردستان24)- أعرب محافظ مدينة كولونيا الألمانية، الدكتور رالف إليستر، عن دعمه الكامل لحقوق الشعب الكوردي خلال مشاركته في التظاهرة الحاشدة بمدينة بون، والتي نظمها "اتحاد الجالية الكوردستانية" تضامناً مع "روج آفا" (غرب كوردستان).

وصرح إليستر بأنهم، بصفتهم جهات رسمية في ألمانيا، يطالبون بإحلال السلام وتوفير الحماية الدولية والاستقلال لغرب كوردستان، مشدداً على ضرورة أن يكسر العالم صمته حيال التهديدات التي تواجه المنطقة.

ووجه محافظ كولونيا تحية خاصة لجميع الكورد الذين احتشدوا في مدينتي بون وكولونيا وعموم ألمانيا من أجل هذا الهدف القومي. 

وأشار إلى أنه شارك الكورد العام الماضي في الاحتفال بعيد نوروز بمدينة كولونيا لإيصال صوتهم إلى العالم، مستدركاً بالقول إن تجمع اليوم ليس للاحتفال، إنما لأن الجميع يشعر بالحزن والقلق العميق بسبب الأوضاع المأساوية والخطيرة التي يمر بها غرب كوردستان حالياً.

وحذر الدكتور رالف من الهجمات التي تشنها الجماعات المسلحة والميليشيات التي كانت تنتمي سابقاً لتنظيم داعش وأُطلق سراحها الآن لاستهداف الكورد.

 وأبدى تخوفه من تكرار الظلم والمآسي التي تعرض لها الدروز والعلويون سابقاً بحق الكورد والإيزيديين والمكونات الأخرى في غرب كوردستان، مؤكداً أن حماية هذه الشعوب من تهديدات الجماعات الإرهابية وضمان حقوقهم الكريمة هو واجب إنساني وأخلاقي.

وفي كلمته، شكر محافظ كولونيا منظمي التظاهرة على إيصال صوتهم بطريقة ديمقراطية وهادئة للغاية وبالتنسيق التام مع الشرطة الألمانية. وجدد التأكيد على أن الهدف النهائي لهم ولجميع دعاة الحرية هو تحقيق سلام مستدام وحماية استقلال غرب كوردستان ليعيش سكانها في أمن وطمأنينة.

ويعد هذا الموقف الرسمي لمحافظ كولونيا في مدينة بون مؤشراً على الأهمية السياسية للقضية الكوردية في مراكز صنع القرار بألمانيا.

الأوروبي للقيام بدور أكثر فاعلية في حماية كيان غرب كوردستان ومنع عودة ظهور الجماعات المتطرفة، لما لذلك من تأثير مباشر على أمن أوروبا أيضاً. فألمانيا، التي تُعرف كمركز رئيسي للجالية الكوردستانية في أوروبا، تتابع بدقة أوضاع غرب كوردستان عبر مسؤوليها المحليين والاتحاديين. ولا يقتصر تعاطف المسؤولين الألمان مع الكورد على البعد الإنساني فحسب، إنما يُنظر إليه كضغط سياسي على الحكومة الاتحادية الألمانية والاتحاد الأوروبي للقيام بدور أكثر فاعلية في حماية كيان غرب كوردستان ومنع عودة ظهور الجماعات المتطرفة، لما لذلك من تأثير مباشر على أمن أوروبا أيضاً.