يوسف: جهود الرئيس بارزاني جنّبت المنطقة حرباً قومية وحوّلت أربيل إلى مركز لصناعة السلام

المتحدث باسم المجلس الوطني الكوردي في سوريا (ENKS) فيصل يوسف
المتحدث باسم المجلس الوطني الكوردي في سوريا (ENKS) فيصل يوسف

أربيل (كوردستان 24)- أكد المتحدث باسم المجلس الوطني الكوردي في سوريا (ENKS)، فيصل يوسف، اليوم الجمعة 6 شباط 2026، على الدور المحوري والتاريخي الذي لعبه الرئيس مسعود بارزاني في معالجة الأزمات التي واجهت "روجآفا" (شمال شرق سوريا).

مشيراً خلال مقابلةٍ على شاشة كوردستان 24، إلى أن الرئيس بارزاني بذل جهوداً استثنائية على الصعيدين الداخلي والدولي للحيلولة دون وقوع كوارث إنسانية في المنطقة.

وأوضح يوسف أن التحركات الدبلوماسية للرئيس بارزاني، لا سيما علاقاته الوثيقة مع الولايات المتحدة وفرنسا والدول العربية، أسهمت بشكل مباشر في منع اندلاع حرب قومية، ونجحت في تحويل العاصمة أربيل إلى قاعدة أساسية للمفاوضات الرامية لتحقيق السلام، وهو ما انعكس بشكل إيجابي وملحوظ على الشارع في "روجآفا" الذي استقبل هذه الجهود بتفاؤل كبير وترقب للنتائج المثمرة التي تحققت لاحقاً.

في سياق متصل، شدد المتحدث باسم المجلس الوطني الكوردي على رمزية "علم كوردستان".

معتبراً أن انزعاج بعض الأطراف الشوفينية من رفعه لا يغير من حقيقة كونه رمزاً للوجود والوحدة القومية الكوردية على أرضهم التاريخية، ودليلاً على التطلع نحو الحرية والحقوق المشروعة تحت مظلة نضال مشتركة.

وحول مسار العلاقة مع الحكومة السورية، كشف يوسف تفاصيل الاجتماعات مع مسؤولي دمشق، مبيناً أن المجلس طرح القضية الكوردية بوضوح بوصفها قضية تاريخية متجذرة في كيان الدولة السورية وليست وليدة الأعوام الخمسة عشر الأخيرة.

لافتاً إلى أن المسؤولين في دمشق تعاملوا بإيجابية مع هذا الطرح وأقروا بالمظالم التي تعرض لها الكورد في عهد النظام السابق، مع تقديم تعهدات بعدم تكرار تلك المآسي والتأكيد على الدور الفاعل للمكون الكوردي في مستقبل البلاد.

واختتم يوسف حديثه بالتشديد على أن إرادة الشعب الكوردي عصية على الفناء، معتبراً أن تنفيذ الاتفاقات بين قوات سوريا الديمقراطية ودمشق سيفتح آفاقاً حقيقية للتفاوض وبناء سوريا ديمقراطية تعددية تضمن حقوق جميع مكوناتها.