عطار: دبلوماسية الرئيس بارزاني جعلت القضية الكوردية استحقاقاً دولياً بامتياز
أربيل (كوردستان 24)- أكد الكاتب والسياسي الكوردي دارا عطار، اليوم الجمعة 6 شباط 2026، أن العلاقات الكوردية الفرنسية شهدت تحولاً استراتيجياً وانتقلت إلى مرحلة نضوج غير مسبوقة بفضل حنكة ودبلوماسية الرئيس مسعود بارزاني.
وأوضح عطار خلال مقابلةٍ عبر شاشة كوردستان 24، أن جذور هذه العلاقة تمتد إلى المراسلات التاريخية بين البارزاني الخالد والجنرال شارل ديغول، إلا أنها بلغت ذروتها في الوقت الراهن لتصبح أكثر عمقاً وتأثيراً.
مشيراً إلى أن الفرنسيين باتوا يشعرون بـ "ندم تاريخي" لتأخرهم في الانخراط الجدي بملف القضية الكوردية سابقاً.
ولفت عطار إلى أن باريس كانت في الماضي تتخذ قراراتها بمعزل عن الرأي الكوردي، لكن المعادلة تغيرت كلياً اليوم؛ إذ بات الرأي العام العالمي ينظر بجدية بالغة للقضية الكوردية كاستحقاق دولي بفضل الجهود المتواصلة للرئيس مسعود بارزاني.
وفي سياق استذكار المحطات التاريخية الفارقة، روى عطار واقعة لافتة من كواليس اتفاق 11 آذار، حين التقى ملا مصطفى بارزاني بصدام حسين الذي قدم لملا مصطفى مصحفاً كبيراً كهدية.
مبيناً أن صدام حسين بدا عليه الارتباك والارتجاف حينها وقال للبارزاني: أبو إدريس، أشعر بالبرد، ليرد عليه البارزاني الخالد بعبارة حملت دلالات سياسية وجغرافية عميقة، قائلاً: بلادنا تختلف عن بلادكم، بلادنا باردة وبلادكم حارة.
وأوضح عطار أن مثل هذه المواقف القيادية والردود ذات المعاني العميقة كانت محل اهتمام الصحافة الفرنسية حينذاك، وأسهمت في ترسيخ فهم العالم للهوية الكوردية وخصوصية الأرض.
مؤكداً أن الكورد اليوم، بفضل قيادة الرئيس بارزاني، استطاعوا التحول إلى فاعل أساسي وشريك رئيسي في المنطقة لا يمكن للمجتمع الدولي تجاوزه أو تهميش دوره.