مسرور بارزاني يستعرض رؤية إقليم كوردستان لتحقيق الاستقرار في المنطقة خلال مقابلة خاصة مع "سكاي نيوز عربية"
أربيل (كوردستان24)- في ظل المتغيرات المتسارعة والتعقيدات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، يسلط رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني، في مقابلة خاصة مع قناة (سكاي نيوز عربية)، الضوء على أحدث التطورات السياسية والأمنية، مستعرضاً رؤية إقليم كوردستان لتحقيق الاستقرار في المنطقة.
اليوم السبت، 7 شباط 2026، يتناول رئيس الحكومة مسرور بارزاني، في سياق متابعته لآخر المستجدات وقراءته للمعادلات المعقدة في المنطقة، وبشكل مفصل، الملفات الساخنة في الشرق الأوسط خلال حوار خاص على شاشة "سكاي نيوز عربية".
وتأتي هذه المقابلة في وقت تمر فيه المنطقة بمرحلة مليئة بالتحولات الجوهرية، حيث تحظى رؤى ومواقف رئيس الحكومة مسرور بارزاني باهتمام بالغ من قبل الأوساط السياسية والدبلوماسية.
"في مستهل حديثه، صرح مسرور بارزاني قائلاً: من الضروري احترام صوت وإرادة الشعب العراقي؛ لقد أجرينا الانتخابات وأدلى المواطنون بأصواتهم، لذا يجب أن يكون انتخاب رئيس البرلمان ورئيس الوزراء انعكاساً لواقع وتطلعات الشعب، مؤكداً أن سيادة البلاد أمر بالغ الأهمية ويجب احترامها.
وأشار إلى أن جزءاً من أصدقاء العراق قد أظهروا احترامهم لهذه السيادة، مشدداً في الوقت ذاته على أن علاقات العراق مع الولايات المتحدة والمجتمع الدولي تحظى بأهمية كبيرة".
وقال رئيس حكومة إقليم كوردستان: "نحن نحترم المكون الشيعي، وكما تعلمون فإن اختيار رئيس الوزراء يقع على عاتق المكون الشيعي، وهو ما جرى العمل به في العديد من الانتخابات السابقة".
وأوضح أيضاً: "نعتقد أن الكتلة الشيعية هي المسؤول الأول عن تقديم مرشح لمنصب رئيس الوزراء، ونحن بدورنا نحترم قرارهم ومرشحهم".
وبشأن منصب رئيس الجمهورية، قال مسرور بارزاني: "الكورد يختارون مرشح رئاسة الجمهورية، الذي سيصبح رئيساً لكل العراق وليس للكورد فقط، وفي الوقت ذاته، فإن رئاسة البرلمان هي من حصة المكون السني، واختيار رئيس الوزراء يقع على عاتق المكون الشيعي".
ولفت أيضاً إلى أن الحزب الديمقراطي الكوردستاني حصل على أكبر عدد من الأصوات في عموم العراق، بأكثر من مليون صوت، مما جعل الحزب يتبوأ المرتبة الأولى كأكبر حزب في العراق.
وأضاف: "هذا يعني أن أكثر من نصف سكان إقليم كوردستان منحوا أصواتهم للحزب الديمقراطي؛ لذا، إذا ما استندنا إلى المنطق الذي يتبعه السنة والشيعة في تحديد مرشحيهم لتلك المناصب السيادية، فإن من حق الحزب الديمقراطي الكوردستاني أن يحدد هو من يشغل منصب رئيس الجمهورية".
وتابع في سياق حديثه موضحاً أن الحزب الديمقراطي الكوردستاني يريد مراعاة إرادة أغلبية الشعب الكوردي ومصالحه، واحترام الاتفاقات بين الأطراف لتحديد مرشح مشترك لمنصب رئيس الجمهورية.
وأضاف قائلاً: "لذا، نحن مضطرون لاتباع عملية ديمقراطية عادلة ومنصفة، وذلك من خلال انتخاب المرشح داخل برلمان كوردستان".