السجن لموظف سابق بقاعدة أميركية في ألمانيا دين بالتخابر مع الصين
أربيل (كوردستان 24)- قضت محكمة ألمانية الأربعاء بسجن مواطن أميركي لمدة عامين وثمانية أشهر لتخابره مع الصين أثناء عمله كموظف مدني في قاعدة عسكرية أميركية في جنوب غرب ألمانيا.
وقالت محكمة مدينة كوبلنتس في بيان إن المواطن الأميركي الذي عمل بين عامي 2017 و2023 في شركة مدنية متعاقدة مع وزارة الدفاع الأميركية، قد تنازل عن حقه في الاستئناف.
لكنها أوضحت أن النيابة العامة لا تزال تدرس الاستئناف، لذلك فإن الحكم ليس نهائيا بعد.
وقد دين مارتن د. الموقوف منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2024، بتهمة "العمل لصالح أجهزة استخبارات"، وفق ما نقلته فرانس برس.
وبحسب النيابة العامة الفدرالية، فقد اتصل الرجل مرارا "بالسلطات الصينية" خلال صيف عام 2024 و"عرض نقل معلومات حساسة من الجيش الأميركي إلى جهاز استخبارات صيني".
منذ حقبة الحرب الباردة، تقيم الولايات المتحدة قواعد عسكرية في ألمانيا تشكل أكبر وجود عسكري لها في أوروبا، حيث تضم أكثر من 35 ألف جندي.
كما توظف حوالى 11 ألف مدني مسؤولين عن الخدمات اللوجستية، والتموين، والصحة، والأمن، ومكافحة الحرائق.
وتزايدت المحاكمات المتعلقة بالتجسس لصالح روسيا والصين في الأشهر الأخيرة في ألمانيا التي تتهم سلطاتها موسكو بشن "حرب هجينة" على أراضيها.