مفاوضات جنيف: رسالة أمريكية إلى طهران.. وإيران ترد بشرطين "نوويين"
أربيل (كوردستان24)- أفادت وكالة "مهر" للأنباء الإيرانية، اليوم الثلاثاء، بأن المسؤولين في الجمهورية الإسلامية تلقوا رسالة من الولايات المتحدة تتعلق بمسار مفاوضات جنيف الجديد. وفي المقابل، ردت طهران بوضع شرطين أساسيين للمضي قدماً، محذرة من أن أي تجاوز لهذه الأطر سيعني انسحابها الفوري من طاولة المفاوضات.
ونقلت الوكالة عن مصادر مطلعة أن فحوى الرسالة الأمريكية ركزت على أن "المفاوضات ستقتصر حصراً على ملف البرنامج النووي"، دون التطرق لملفات أخرى.
من جانبها، حددت طهران شرطين للمشاركة الفاعلة في هذه الجولة، وهما: القبول بحق إيران في تخصيب اليورانيوم، وتركيز كافة الجهود الدبلوماسية على القضية النووية فقط.
وأوضحت المصادر الإيرانية أن طهران أبلغت الجانب الأمريكي بأن إقحام أي ملفات تتعلق بـ "الأدوار الإقليمية" أو "البرنامج الصاروخي" في الحوار، سيعتبر خروجاً عن المسار الدبلوماسي، مما سيؤدي إلى كشانسحاب طهران. وأكدت أن أهدافها من التفاوض واضحة وتتمثل في: حماية الحقوق النووية، رفع العقوبات المفروضة، وضمان وصول البلاد إلى مصالحها الكاملة.
تأتي هذه التطورات في وقت من المقرر أن تنطلق فيه اليوم الثلاثاء، جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن في مدينة جنيف السويسرية، وذلك بوساطة من سلطنة عمان.
وفي تعليق له على بدء الجولة الثانية، انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسلوب الإيراني في الحوار، قائلاً: "الإيرانيون سيئون في التفاوض"، مشيراً إلى أنه سيراقب سير المفاوضات الجارية اليوم بشكل غير مباشر.
كما وجه ترامب تحذيراً شديد اللهجة للسلطات الإيرانية، مؤكداً أنه "إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، فإن النتائج ستكون وخيمة جداً عليهم".