تحقيق في احتمال استخدام إبستين مطاراً بريطانيا في الاتجار بالبشر
أربيل (كوردستان 24)- تُقيّم الشرطة البريطانية معلومات جديدة بشأن رحلات خاصة يُحتمل أن تكون مرتبطة بجيفري إبستين عبر مطار ستانستيد.
تجري الشرطة البريطانية تقييماً لما إذا كان رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين قد نفّذ عمليات تهريب لنساء عبر مطار في لندن مستخدماً رحلات جوية خاصة، وذلك ضمن جهود منسقة على المستوى الوطني للتحقيق في علاقاته داخل بريطانيا، عقب إدانته بارتكاب جرائم جنسية.
وقالت شرطة إسيكس، اليوم الأربعاء، إنها تراجع المعلومات التي ظهرت بشأن الرحلات الجوية الخاصة من وإلى مطار ستانستيد شمال شرق لندن، بعد نشر الحكومة الأمريكية ملايين الوثائق المتعلقة بإبستين في نهاية يناير/كانون الثاني.
وأوضحت أن هذا التقييم لا يرقى إلى مستوى تحقيق كامل، ويأتي بعد تشكيل الشرطة البريطانية مجموعة تنسيق وطنية لدعم الجهود الفردية للإدارات التي تبحث في صلات إبستين ببريطانيا أو بمواطنين بريطانيين.
وقال المجلس الوطني لقادة الشرطة البريطانية: "نواصل العمل بصورة تعاونية لتقييم التفاصيل التي تُنشر للرأي العام، حتى نتمكن من تحديد ما إذا كان لملايين الوثائق المنشورة أي تأثير محتمل".
وأحدثت التطورات المرتبطة بقضايا إبستين تأثيراً واسعاً داخل بريطانيا، وفق ما نقلته صحيفة العين.
وتحقق قوتا شرطة في شأن بيتر ماندلسون، السفير البريطاني السابق لدى الولايات المتحدة، وآندرو مونتباتن-وندسور، الشقيق الأصغر للملك تشارلز، على خلفية مزاعم بسوء السلوك خلال توليهما مناصب عامة. وتشير ملفات إبستين إلى أن كليهما أرسلا إليه وثائق حكومية سرية.
ونفى الرجلان ارتكاب أي مخالفات، وأعلنا أسفهما على صداقتهما مع إبستين، غير أنهما لم يقدما رداً على طلبات محددة للتعليق عقب نشر أحدث الملفات.
وأفادت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) العام الماضي بأن سجلات الرحلات غير المكتملة وقوائم الركاب أظهرت وصول أو مغادرة 87 رحلة مرتبطة بإبستين من مطارات بريطانية بين أوائل التسعينيات و2018، مع إدراج "إناث" مجهولات الهوية ضمن قوائم الركاب.
وتكشف الوثائق الواردة في ملفات إبستين عن إشارات متكررة إلى مطار ستانستيد، من بينها مناقشة ما إذا كان بإمكان امرأة روسية تحمل تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة تغيير الطائرة في المطار. كما تتضمن الملفات عشرات الإشارات إلى تأشيرات دخول إلى بريطانيا.
وقال مطار ستانستيد، في بيان، إن الرحلات الجوية الخاصة لا تُدار عبر مبنى المطار الذي يتولى تشغيله، وإن قوة الحدود هي الجهة المسؤولة عن إجراءات الهجرة والجمارك.
ووفقاً لقواعد قوة الحدود، يخضع جميع الأفراد الواصلين إلى بريطانيا لفحوص دقيقة.