تشيلي: ارتفاع حصيلة ضحايا العواصف إلى 13 قتيلاً وأكثر من 60 ألف عالق في "مناطق الكارثة"
أربيل (كوردستان 24)- أعلنت الحكومة التشيلية، عن ارتفاع جديد في حصيلة ضحايا العاصفة العنيفة التي تضرب البلاد منذ منتصف الشهر الجاري، حيث بلغت الوفيات 13 شخصاً على الأقل، وسط مخاوف من تدهور الأوضاع الإنسانية في المناطق المعزولة.
وأفادت أليسيا سيبرايان، مديرة الهيئة الوطنية للطوارئ (سينابريد)، في تصريحات للصحافيين، بأن الإحصائيات الميدانية سجلت حتى الآن 13 قتيلاً وفقدان 7 أشخاص آخرين. وأوضحت أن العاصفة التي بدأت في 15 تموز/يوليو، ضربت بقوة منطقتي كوكيمبو وأتاكاما الشماليتين، وهما منطقتان صحراويتان نادراً ما تشهدان أمطاراً بهذا الزخم.

حصار وأضرار جسيمة
وتسببت العاصفة في عزل أكثر من 60 ألف شخص بسبب انقطاع الطرق والفيضانات التي منعت الوصول إلى القرى والبلدات النائية. كما أدت السيول الجارفة إلى تدمير أو تضرر نحو 2800 مسكن، ما أسفر عن تشرد قرابة 2200 شخص وجدوا أنفسهم بلا مأوى.

إعلان "حالة الكارثة"
وفي مواجهة هذا الوضع المتفاقم، أعلن الرئيس التشيلي خوسيه أنطونيو كاست "حال الكارثة" في أجزاء واسعة من المناطق الشمالية. ويتيح هذا الإجراء الدستوري للحكومة نشر قوات الجيش للمساعدة في عمليات الإنقاذ، وفرض قيود على التنقل، وتسريع إجراءات إيصال المساعدات الإنسانية للمتضررين.
من جانبه، أشار وزير الداخلية كلاوديو ألفارادو إلى وجود بصيص من الأمل، مؤكداً أن التقارير الجوية تشير إلى أن الأمطار "ستبدأ بالانحسار" خلال الساعات المقبلة، مما قد يسهل عمليات الإغاثة وفتح الطرق.

تغير المناخ والتحذيرات العلمية
ويربط خبراء المناخ بين حدة هذه الظواهر المناخية غير المعتادة وبين الاحتباس الحراري العالمي. وينبه العلماء إلى أن وتيرة العواصف والفيضانات المدمرة ستزداد عالمياً نتيجة انبعاثات الوقود الأحفوري، مما يحول مناطق جافة مثل شمال تشيلي إلى مسار لموجات مناخية متطرفة.
