الرئيس بارزاني يستقبل ممثل الرئيس الأميركي لشؤون سوريا وسفير الولايات المتحدة في تركيا

أربيل (كوردستان 24)- استقبل الرئيس مسعود بارزاني، يوم الاثنين 23 شباط 2026 في بيرمام، توم باراك ممثل الرئيس الأميركي دونالد ترامب لشؤون سوريا والسفير الأميركي لدى تركيا.

وخلال اللقاء الذي حضره أيضاً رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني، أعرب باراك عن سعادته بلقاء الرئيس بارزاني، مثمّناً دوره في منع توسع الحرب والعنف، ومساعيه لتهدئة التطورات الأخيرة في سوريا ودعم التوصل إلى اتفاق بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية.

كما أشار إلى أهمية الاستفادة من حكمة وتوجيهات الرئيس بارزاني في معالجة قضايا العراق.

وأكد باراك أن بلاده ترغب في أن يكون العراق صاحب سيادة كاملة، مشدداً على أهمية استمرار العلاقات والشراكة بين الولايات المتحدة وكل من العراق وإقليم كوردستان في هذا الإطار.

من جانبه، سلط الرئيس بارزاني الضوء على تاريخ ونضال شعب كوردستان، والجرائم وحملات الإبادة الجماعية التي ارتُكبت بحقه، مؤكداً أن شعب كوردستان كان ولا يزال ينادي بالسلام والتعايش، ويسعى إلى حل المشكلات بعيداً عن العنف.

وفيما يتعلق بالعراق، شدد على أن الالتزام بالدستور ومبادئ الشراكة والتوازن والتوافق كفيل بدفع البلاد نحو التقدم، وأن مصلحة جميع مكونات العراق تكمن في تنفيذ الدستور، وصون سيادة العراق وقراره الوطني، وبناء علاقات متوازنة قائمة على المصالح المشتركة مع دول الجوار، إلى جانب الحفاظ على الشراكة بين العراق والولايات المتحدة.

وجدد الرئيس بارزاني تأكيده على ضرورة التزام الحكومة العراقية المقبلة بتطبيق الدستور ومبادئ الفيدرالية، وإقرار القوانين المتعلقة بالقضايا العالقة ذات الأهمية لمستقبل العراقيين، وفي مقدمتها قانون النفط والغاز، والمادة 140، وسائر التشريعات المرتبطة بتثبيت أسس النظام الفيدرالي في الدولة العراقية.

وفيما يخص منصب رئاسة الجمهورية، أوضح أن هذا المنصب من استحقاق شعب كوردستان، ما يستدعي اعتماد آلية مناسبة لاختيار مرشح يعكس إرادة شعب كوردستان.

أما بشأن رئاسة الوزراء، فأشار إلى أن الإطار التنسيقي هو من يقرر مرشحه لهذا المنصب، مؤكداً من جانبهم أهمية أن يكون رئيس الوزراء ملتزماً بالدستور ومبادئ الشراكة والتوازن والتوافق.

كما تناول اللقاء الأوضاع الداخلية في الإقليم ومستجدات المنطقة، حيث أعرب الرئيس بارزاني عن أمله في حل أزمات المنطقة بالطرق السلمية، وإبعادها عن شبح الحرب والعنف.