ايران تتوعّد بالرد "بقوّة" على أي هجوم أميركي حتى لو كان محدودا

أربيل (كوردستان24)- حذّرت إيران الاثنين من أنها ستردّ "بقوة" على أي هجوم أميركي مهما كان حجمه، غداة إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه يدرس توجيه ضربات محدودة للجمهورية الإسلامية.

وحشدت الولايات المتحدة قواتها في الشرق الأوسط لتكثيف الضغط على إيران ودفعها للتوصل إلى اتفاق معها في مفاوضات تُستأنف الخميس في سويسرا.

وردا على تهديدات ترامب، لفت المتحدث باسم الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي خلال مؤتمر صحافي الاثنين حضره مراسل فرانس برس إلى أنه "لا توجد ضربة محدودة. أي عدوان سيتمّ اعتباره عدوانا".

وشدد على أن "أيّ دولة ستردّ بقوة على عدوان استنادا الى حقها الأصيل في الدفاع المشروع، وهذا ما سنقوم به".

اختتم البلدان الثلاثاء جولة ثانية من المحادثات غير المباشرة تمّت في سويسرا بوساطة عمانية.

ومن المقرر أن يشهد الخميس مزيدا من المحادثات التي أكدتها إيران وعُمان، لكن لم تؤكدها الولايات المتحدة.

من جانبه، دعا الاتحاد الأوروبي الذي تم تهميشه في المحادثات مع إيران، إلى حل دبلوماسي.

حل دبلوماسي 

وقالت مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس قبيل اجتماع لوزراء خارجية بلدان الاتحاد الأوروبي "لا نحتاج إلى حرب أخرى في هذه المنطقة. لدينا كثير من الحروب".

وأضافت "صحيح أن إيران تمر في أضعف مرحلة لها على الإطلاق. علينا أن نستغل هذا التوقيت لإيجاد حل دبلوماسي".

وتصرّ إيران على ضرورة أن تقتصر المحادثات مع الجانب الأميركي على برنامجها النووي. ويعتقد الغرب أن إيران تهدف عبر البرنامج إلى تصنيع قنبلة نووية، وهو أمر تنفيه طهران.

ويقود وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي المفاوضات من الجانب الإيراني بينما يمثّل المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف وصهر الرئيس جاريد كوشنر الجانب الأميركي.

وأفاد ويتكوف في مقابلة أجرتها معه قناة "فوكس نيوز" وبُثّت نهاية الأسبوع بأن ترامب يتساءل عن سبب عدم "استسلام" إيران أمام الحشد العسكري الأميركي.

وتعقيبا على ذلك، قال بقائي إن الاستسلام ليس من شيم الإيرانيين وإنهم لم يقوموا بذلك على مر التاريخ.

ودفعت المخاوف من نشوب حرب بين الولايات المتحدة وإيران عدة دول أجنبية إلى حثّ مواطنيها على مغادرة إيران. وانضمت الهند الاثنين إلى السويد وصربيا وبولندا وأستراليا في دعوة مواطنيها إلى المغادرة.

المصدر: فرانس برس