الرئيس الفرنسي يوجه رسائل شديدة اللهجة: يجب تحييد العراق وفتح مضيق هرمز فوراً

أربيل (كوردستان24)- أطلق الرئيس الفرنسي سلسلة من التصريحات الحازمة بشأن التطورات المتسارعة في المنطقة، مؤكداً على ضرورة الحفاظ على استقرار العراق وتأمين ممرات الطاقة العالمية. وتضمنت رسائل الرئيس الفرنسي النقاط التالية:

تحييد العراق: شدد الرئيس الفرنسي على ضرورة عدم زج العراق في الصراع الدائر، منعاً لانزلاق المنطقة نحو مزيد من الفوضى.

كبح جماح الميليشيات: دعا إلى ضرورة "لجم" الميليشيات المسلحة في العراق والسيطرة على تحركاتها، متهماً هذه الجماعات بشكل مباشر بأن "أيديها ملطخة بدماء الجنود الفرنسيين".

أمن الملاحة الدولية:  طالب الرئيس الفرنسي بضرورة إعادة فتح مضيق هرمز فوراً لضمان حركة التجارة العالمية.

أزمة الطاقة:  أكد أن فرنسا والمجتمع الدولي سيعملان على إنقاذ سوق الطاقة العالمي من الأزمات الراهنة وتأمين تدفق الإمدادات.

تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً غير مسبوق يهدد أمن الملاحة البحرية واستقرار الدول المجاورة.

ودان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الخميس "التصعيد غير المحسوب" في الشرق الأوسط حيث امتدت الحرب إلى مواقع إنتاج المحروقات، وخاصة في قطر، ودعا إلى وقف القتال خلال عيد الفطر.

وقال ماكرون في بروكسل حيث يشارك في قمة أوروبية، إن "عددا من دول الخليج استُهدف للمرة الأولى في قدراته الإنتاجية، كما كانت إيران قد استُهدفت سابقا"، داعيا إلى إجراء محادثات "مباشرة" بين الأميركيين والإيرانيين بشأن هذه المسألة.

وكان الزعيم الفرنسي اقترح مساء الأربعاء "وقف الضربات على البنى التحتية المدنية في أقرب المهل، لا سيّما منشآت الطاقة والمياه" بعد التحدث مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

لكن الضربات تواصلت رغم النداء.

وقال ماكرون للصحافيين في بروكسل "سنواصل التحرك، وبالطبع نقلنا هذه الرسالة إلى الإيرانيين أيضا". وأعرب عن أمله في "إجراء مناقشات مباشرة بين الأميركيين والإيرانيين حول هذه النقطة".

وتابع "أعتقد أنه يجب على الجميع أن يهدأوا وأن يتوقف القتال لبضعة أيام على الأقل لمحاولة إعطاء المفاوضات فرصة أخرى"، داعيا إلى هدنة في عيد الفطر.