ئاكرێ (عقرة) "عاصمة نوروز" تجمع العالم في احتفال استثنائي.. فرحة مضاعفة وحضور دولي لافت

اربيل (كوردستان24) -  تحولت مدينة عقرة، الملقبة بـ "عاصمة نوروز"، إلى قبلة للسياح والمحتفلين من مختلف أنحاء العالم، حيث امتزجت أصالة التقاليد الكوردية ببهجة الربيع، لترسم لوحة احتفالية فريدة رغم برودة الطقس وهطول الأمطار.

فرحة "العيدين" واكتظاظ سياحي


أفادت مراسلة "كوردستان 24"، شيماء بایز، بأن احتفالات هذا العام في عقرة تكتسب صبغة خاصة، كونها تزامنت مع اقتراب عيد الفطر المبارك، مما جعلها "فرحة مضاعفة" لأبناء الإقليم والزوار. ورغم التقلبات الجوية، شهدت المدينة توافداً كبيراً للسياح الذين نصبوا خيامهم في أحضان الطبيعة الجبلية، بانتظار اللحظة الحاسمة لإيقاد المشاعل.

حضور دولي: "كوردستان واحة للأمان"


التقرير سلط الضوء على التنوع الكبير في الحضور، حيث التقت عدسة القناة كوردستان24، بمجموعة من السياح القادمين من بغداد، وشرق كوردستان (إيران)، وحتى من الدول الأوروبية.

وفي لقاء مع " ديفيد"، وهو مدرس أيرلندي يعمل في إحدى المدارس الدولية بإقليم كوردستان، عبر عن إعجابه الشديد بالأجواء قائلاً: "جئت مع مجموعة من الأصدقاء لنشهد هذا الحدث التاريخي من قرب. كوردستان بلد متطور وآمن جداً، والناس هنا محبون للسلام والحياة". وأضاف ديفيد: "رسالتي في هذا العيد هي أن ينعم الجميع بالسلام والوقت الطيب، وعيد مبارك للجميع".

كما أكد سياح قادمون من بغداد أن عقرة وجهتهم المفضلة دائماً في نوروز، مشيدين بحفاوة الاستقبال والتنظيم العالي الذي يسبق انطلاق مسيرة المشاعل.

2700 مشعل تضيء جبال عقرة


وحول ذروة الاحتفال، أشارت المراسلة إلى أن الاستعدادات اكتملت لحمل أكثر من 2700 مشعل ناري، سيصعد بها الشباب إلى قمم جبال "القلعة القديمة" وقلعة عقرة التاريخية، وهو التقليد الذي جعل من هذه المدينة أيقونة عالمية لاحتفالات نوروز.

تثبت عقرة عاماً بعد عام أنها ليست مجرد مدينة جبلية، بل هي رمز عالمي للتجدد والحرية، حيث تذوب الفوارق القومية والجغرافية تحت لهيب مشاعل "نوروز" التي تضيء سماء كوردستان برسالة حب وسلام إلى العالم أجمع.