بعد هجوم على منشأة بتروكيماوية.. طهران تلوح بتقييد الملاحة في مضيق هرمز وتتوعد "عملاء الداخل"
أربيل (كوردستان 24)- شهدت الساحة الإيرانية تطورات متسارعة، اليوم، تمثلت في الإعلان عن استهداف منشأة حيوية جنوب غربي البلاد، تزامناً مع تصريحات تصعيدية لمسؤولين إيرانيين لوحوا فيها بفرض قيود صارمة على الملاحة في مضيق هرمز، وتوعدوا باتخاذ إجراءات حازمة ضد من وصفوهم بـ "أتباع العدو في الداخل".
وأفادت وكالة "فارس" الإيرانية للأنباء، بأن ما أسمته بـ "العدو" قام قبل قليل باستهداف منطقة بتروكيماويات في مدينة ماهشهر التابعة لمحافظة خوزستان، جنوب غربي إيران، دون الكشف فوراً عن حجم الأضرار أو تفاصيل إضافية حول طبيعة الهجوم.
ورغم الهجوم، سارعت طهران إلى طمأنة الرأي العام بشأن استقرار قطاع الطاقة؛ حيث نقلت وكالة "إيسنا" عن رئيس هيئة الطاقة الإيرانية تأكيده أن إمدادات الوقود في البلاد مستمرة دون أي مشاكل.
وأشار المسؤول الإيراني إلى أن صادرات البلاد من النفط "في ازدياد"، مشدداً على أن السلطات المعنية "اتخذت كافة الاستعدادات اللازمة للتعامل مع حالات الطوارئ".
وعلى الصعيد الاستراتيجي، أطلقت طهران تهديدات صريحة تتعلق بحركة الملاحة الدولية.
ونقلت وكالة "تسنيم" عن رئيس هيئة رئاسة البرلمان الإيراني قوله إن "مضيق هرمز لن يعود إلى حالته السابقة"، مؤكداً أنه "لن يحق لأي دولة المرور عبر المضيق دون إذن مسبق من إيران".
وشدد المسؤول البرلماني على موقف بلاده قائلاً: "سبيلنا ليس التنازل ولا الاستسلام بل المقاومة".
وفي سياق متصل بالشأن الداخلي الأمني، توعدت طهران بشن حملة صارمة ضد أي جهات يُشتبه بتعاونها مع جهات خارجية.
ونقلت وكالة "تسنيم" عن رئيس السلطة القضائية الإيرانية تحذيره الشديد لمن وصفهم بـ "أتباع العدو في الداخل"، مؤكداً أن كافة تحركاتهم "مراقبة بدقة".
وتوعد المسؤول القضائي بأنه "سيتم التعامل معهم بحزم ليكونوا عبرة للآخرين".