دانەر عبد الغفار: أسس الشراكة والمساواة في العراق باتت معدومة
أربيل (كوردستان 24)- أكد المتحدث باسم كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في البرلمان العراقي، أن وجودهم في البرلمان يمثل الوجود الكوردي في تلك المؤسسة، مشيراً إلى أن برامجهم تهدف لخدمة العراق بأكمله. كما صرح بأن الحكومة العراقية تفتقر للقدرة على حماية أمن مواطنيها وحماية إقليم كوردستان.
سلط دانەر عبد الغفار، المتحدث باسم كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في مجلس النواب العراقي، الیوم السبت 25 نيسان/ابریل 2026، الضوء على المستجدات السياسية في البلاد خلال مشاركته في برنامج "باسي روژ" (حديث اليوم) على شاشة "كوردستان 24"، قائلاً: "كان من المقرر أن يزور وفد برلماني إقليم كوردستان غداً للاجتماع مع الحزب الديمقراطي الكوردستاني، إلا أن الزيارة تأجلت بسبب عدم حسم مرشح رئاسة الوزراء".
وأضاف: "نحن نقدر مبادرة وفد البرلمان العراقي"، مشدداً على أن وجود الحزب الديمقراطي في البرلمان العراقي يعني تمثيل الكورد في مؤسسات الدولة. وبشأن توزيع المناصب وقضية التوازن، أوضح المتحدث باسم الكتلة أن حزبه لم يكن مُصراً في البداية على نيل منصب رئاسة الجمهورية، ولكن مجريات الأحداث وآلية التعامل مع المناصب الأخرى تظهر أننا "نسير في اتجاه لا يراعي توازن المكونات في البلاد".
وفي جانب آخر من حديثه، رد المتحدث باسم كتلة "البارتي" على الاتهامات الموجهة للكورد، قائلاً: "في البداية، كانت الأطراف السياسية العراقية تروج لمزاعم مفادها أن الكورد هم سبب تعثر العملية السياسية، ولكن الجميع يرى الآن أن تلك الأطراف غير متفقة فيما بينها على منصب رئيس الوزراء.
لقد اتضح للجميع أن المشكلة ليست لدى الكورد، بل تكمن المشكلة الرئيسية داخل 'الإطار التنسيقي' نفسه، الذي يعجز عن الاتفاق على مرشح واحد". وحذر دانر عبد الغفار من انهيار أسس إدارة الدولة في العراق، مؤكداً: "لقد غابت أسس الشراكة والمساواة في هذا البلد، كما فُقد التوازن في جميع مؤسسات الدولة ولم تعد تُحترم حقوق المكونات، وهذا يمثل منطلقاً خطيراً يهدد مستقبل البلاد".
وتابع قائلاً: "إن الحزب الديمقراطي الكوردستاني يشدد دائماً على ضرورة تنفيذ الدستور، كما أن برنامجه واستراتيجيته تهدفان لخدمة العراق كافة، وليس إقليم كوردستان فحسب".
وفي ختام حديثه، أشار عبد الغفار إلى الوضع المتردي في البلاد، مبيناً أن "العراق يمر بظروف صعبة للغاية من الناحيتين المالية والأمنية؛ فالحكومة عاجزة عن حماية مواطنيها، كما أنها لا تملك القدرة على حماية إقليم كوردستان الذي يتعرض يومياً لهجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ".