الديمقراطي الكوردستاني يحدد "شروط العودة" إلى بغداد.. ووفد برلماني عراقي يزور أربيل لكسر الجمود

أربيل (كوردستان24)- كشف الحزب الديمقراطي الكوردستاني عن إعداد "حزمة متكاملة" تتضمن شروطه ومطالبه ومخاوفه، لتكون أساساً لأي مفاوضات مستقبلية مع القوى السياسية العراقية بشأن العودة إلى العاصمة بغداد واستئناف العمل البرلماني.

وصرح مصدر رفيع في الحزب الديمقراطي الكوردستاني لـ"كوردستان 24"، اليوم الأحد 26 نيسان 2026، بأن المكتب السياسي للحزب قد جمع كافة المطالب والنقاط الخلافية في "باكيج" واحد، مؤكداً أن الحزب سيعرض هذه الرؤية على أي طرف عراقي يرغب في التباحث معه لإنهاء حالة الانسداد الراهنة.

وأضاف المصدر: "نحن لم ننسحب بشكل نهائي، لكننا عبّرنا عن استيائنا وعدنا (إلى أربيل) لمراجعة المواقف. ومتى ما تبددت هذه المخاوف وتم إيجاد حلول حقيقية للمشاكل، حينها ستقرر قيادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني بخصوص العودة إلى بغداد".

وفي سياق الجهود الرامية لتقريب وجهات النظر، من المقرر أن يصل وفد رفيع يمثل رؤساء الكتل البرلمانية العراقية إلى أربيل اليوم الأحد، للقاء كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني. وتهدف هذه الزيارة إلى تهيئة أرضية للتفاهم وبحث السبل الكفيلة بعودة نواب الحزب إلى جلسات مجلس النواب.

ويأتي هذا الحراك الدبلوماسي البرلماني استجابةً لقرار رئاسة مجلس النواب في اجتماعها يوم الأربعاء الماضي (22 نيسان 2026)، حيث وجهت رؤساء الكتل بتشكيل لجنة مشتركة مهمتها الأساسية التحاور مع كتلة "الديمقراطي الكوردستاني" للوقوف على الأسباب التي أدت إلى مقاطعة الجلسات.

وكانت كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني قد أعلنت في وقت سابق عن مقاطعة جلسات البرلمان "حتى إشعار آخر"، احتجاجاً على ما وصفته بـ "الانتهاكات الدستورية والقانونية" التي تمارس داخل أروقة مجلس النواب، معتبرة أن هذه الممارسات تهمش الشراكة الوطنية وتخالف الاتفاقات السياسية.