الذهب يتراجع وسط جمود في هرمز وتصاعد مخاوف التضخم

أربيل (كوردستان24)- واصل الذهب انخفاضه اليوم الاثنين، مع غياب التقدم في إعادة فتح مضيق هرمز، ما أجج مخاوف التضخم التي دفعت أسواق السندات إلى الهبوط الحاد.

المعدن انخفض 1.3% ليصل إلى 4480 دولارا للأونصة، بعد تراجعه 4% الأسبوع الماضي، فيما تراجعت الفضة 2.5% إلى 74 دولارا، بعد هبوط 5% الأسبوع الماضي.

ظلت أمريكا وإيران متباعدتين بشأن اتفاق لإنهاء أسابيع من الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي لتدفقات الطاقة لا يزال مغلقا فعليا، وارتفع النفط ما زاد احتمالات رفع أسعار الفائدة، وهو ما يضغط على الذهب الذي لا يدر عائدا.

المعدن النفيس تداول في نطاق ضيق نسبيا منذ هبوطه الحاد الأيام الأولى للحرب، بينما يقيم المستثمرون مخاطر التضخم التي قد تبقي الفائدة مرتفعة، ومخاوف النمو التي قد تدفع إلى تيسير نقدي مع امتداد الصراع، وتراجع الذهب 15% منذ بدء الصراع، وسلط هجوم بطائرة مسيرة أمس الأحد، تسبب في اندلاع حريق في محيط محطة نووية في الإمارات، الضوء على مخاطر وقف إطلاق النار الهش في الشرق الأوسط.

هبطت أسواق السندات حول العالم وسط تزايد المخاوف من أن يؤدي ارتفاع التضخم المدفوع بالحرب إلى الضغط على البنوك المركزية لرفع أسعار الفائدة، ودفع هذا الهبوط الحاد العوائد إلى الارتفاع، مع تصاعد الشكوك بشأن مدى سرعة عودة إمدادات النفط في الشرق الأوسط إلى طبيعتها.

مع صعود العوائد، كتب كبير استراتيجيي السلع في "إيه إن زد بانكينج جروب" دانيال هاينز "أن نسبة المخاطرة إلى العائد في الذهب تدهورت، ما دفع المستثمرين إلى تصفية مراكزهم"، مع ذلك، يتوقع أن تتحول البنوك المركزية في نهاية المطاف إلى التيسير النقدي بسبب مخاوف النمو، ما يدعم الذهب. وتتوقع المجموعة أن يرتفع الذهب إلى 6000 دولار للأونصة بحلول منتصف 2027.