ترامب يمهل طهران أياماً للرد: لن نخفف العقوبات قبل التوقيع النهائي
أربيل (كوردستان24)- أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن بلاده تنتظر رداً من طهران في غضون أيام قليلة، متوقعاً وصول الرد مطلع الأسبوع المقبل، فيما شدد على أن واشنطن لن تقدم على أي خطوة لتخفيف العقوبات الاقتصادية ما لم يتم توقيع اتفاق نهائي وشامل.
وفي أحدث تصريح له للصحفيين، قال ترامب: "نتوقع تلقي رد من إيران خلال يومين أو ثلاثة، ربما يوم الجمعة أو السبت أو الأحد، أو مطلع الأسبوع القادم على أبعد تقدير"، وأضاف بلهجة حاسمة: "سننتظر لفترة وجيزة ومحددة فقط، وهذه هي الفرصة الأخيرة". كما جدد تأكيده على موقف بلاده الثابت بمنع إيران من حيازة أسلحة نووية.
وفي قراءته للوضع الداخلي الإيراني، وصف ترامب إيران بأنها "أمة محطمة حالياً"، مشيراً في الوقت ذاته إلى طبيعة المفاوضين الإيرانيين بقوله: "نحن نتعامل مع أشخاص يمتلكون المنطق والموهبة والقدرات الذهنية، وآمل أن يتوصل هؤلاء إلى اتفاق يصب في مصلحة الجميع".
أما فيما يخص ملف العقوبات والضغوط الاقتصادية، فقد قطع الرئيس الأمريكي الطريق أمام أي تكهنات بتهدئة مسبقة، مؤكداً أن واشنطن لن تتراجع عن ضغوطها حتى إتمام الاتفاق. وقال: "لن نخفف أي إجراء ولن نسمح بأي نوع من الصادرات الإيرانية ما لم يتم توقيع الاتفاق رسمياً".
واختتم ترامب تصريحاته بالإشارة إلى أن الوصول إلى اتفاق "ناجح بنسبة 100%" من شأنه أن يحافظ على الوقت والطاقة والأرواح، محذراً من أن الولايات المتحدة في حالة تأهب قصوى، وستتخذ قرارات بديلة وسريعة في حال لم يصل رد مناسب ومنطقي من طهران.
وفيما يخص العلاقات والرؤى الامريكية الاسرائيلية حول الحرب على ايران، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وجود توافق تام في الرؤى والمواقف بينه وبين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو فيما يتعلق بالملف الإيراني، مشدداً في الوقت ذاته على ضرورة إعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي أمام حركة الملاحة الدولية، وقال: علينا أن نعيد فتح مضيق هرمز وأنا لست مستعجلاً.
وأضاف ترامب، إن نتنياهو "سيفعل ما أريده منه تماماً بشأن إيران"، مشيراً إلى أن الجانبين يتشاركان الأهداف والتوجهات ذاتها لكبح الطموحات الإيرانية في المنطقة.
وفي سياق تقييمه للأوضاع الداخلية في طهران، وصف الرئيس الأميركي إيران بأنها "مهزومة هزيمة ساحقة".
لافتاً إلى وجود حالة من الغضب الشعبي الواسع المتصاعد داخل البلاد جراء تدهور مستويات المعيشة وتراجع المؤشرات الاقتصادية.
وفيما يخص المسار الدبلوماسي، أشار ترامب إلى أنه لا يستشعر أي عجلة من أمره للتوصل إلى اتفاق جديد مع القيادة الإيرانية.
نافياً بشكل قاطع أن تكون الحسابات المتعلقة بانتخابات التجديد النصفي للكونغرس مؤثرة على طبيعة تعاطيه أو قراراته المرتبطة بإدارة هذا الملف الحساس.