الذهب يستقر مع تقلص رهانات رفع الفائدة وتراجع السندات

أربيل (كوردستان24)- لم يطرأ تغير يذكر على الذهب اليوم الخميس، مع تقليص التفاؤل بشأن جهود إنهاء صراع الشرق الأوسط، الرهانات على رفع أسعار الفائدة.

المعدن النفيس تداول قرب 4540 دولارا للأونصة في التعاملات المبكرة، بعد ارتفاعه 1.4% الجلسة السابقة، فيما انخفضت الفضة 0.1% إلى 75.83 دولار.

قالت أمريكا إنها في "المراحل النهائية" مع إيران، حيث تراجع الدولار وعوائد السندات أمس الأربعاء، ما دعم الذهب الذي يُسعر بالعملة الأمريكية ولا يدر فائدة.

من شأن نهاية محتملة للحرب وبالتالي إعادة فتح مضيق هرمز، أن تخفف مخاوف التضخم المدفوعة بارتفاع أسعار الطاقة، ما يقلص التوقعات بأن تبقي البنوك المركزية أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، وسيكون إيجابيا للمعدن غير المدر للعائد، الذي عادة ما يحقق أداء جيدا في بيئة الفائدة المنخفضة.

مع ذلك، يحد التقلب المتكرر في الخطاب من جانبي الصراع من تفاؤل المستثمرين. ويتراجع المعدن النفيس 14% منذ بدء الحرب أواخر فبراير، بينما لا تزال عوائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات قرب أعلى مستوياتها في نحو عام.

أظهر محضر أحدث اجتماع للسياسة النقدية في الفيدرالي أن غالبية المسؤولين حذروا من أن البنك سيحتاج على الأرجح إلى النظر في رفع الفائدة إذا استمر التضخم بالتحرك فوق مستهدفهم على نحو مستمر.

تداول الذهب في نطاق ضيق منذ هبوطه الحاد الأيام الأولى من الحرب، إذ يوازن المستثمرون بين أسعار الفائدة الأعلى وسيناريو يتسم بتضخم مرتفع ونمو منخفض، وهو ما يرون أنه ينبغي أن يدعم الذهب.

كتب محللو "سيتي جروب" في مذكرة "عندما يهدأ وضع مضيق هرمز نهاية المطاف، ستتراجع الرياح المعاكسة الكلية السائدة ضد الذهب، ويرجح أن يصل سعره إلى قاعه"، وقالوا "إنه في حال استمرار إغلاق الممر المائي لفترة أطول، سيتحول القلق إلى ركود تضخمي، وهي حالة تميل المعادن تاريخيا إلى تحقيق أداء جيد فيها".

بلومبرغ