محافظ المثنى: المقابر الجماعية دليل لا يُدحض على وحشية النظام السابق

أربيل (كوردستان24)- وصف محافظ المثنى، خلال استقباله لذوي ضحايا الأنفال في بادية السماوة، المقابر الجماعية بأنها "دليل لا يُدحض على وحشية النظام السابق"، مؤكداً على عمق الروابط الأخوية والتاريخية بين مكونات الشعب العراقي.

وفي تصريح خاص لـ "كوردستان 24" اليوم الخميس، 21 أيار 2026، قال محافظ المثنى، مهند العتابي: "إن المقابر الجماعية في بادية السماوة هي دليل دامغ وأبدي على الظلم الذي تعرض له الشعب الكوردي".

كما أشار إلى حرص أهالي المحافظة على استقبال ذوي المؤنفلين، قائلاً: "نبعث بالسلام والرحمة على الأرواح الطاهرة لجميع شهداء العراق؛ اليوم نستذكر هؤلاء الشهداء الخالدين الذين دفنهم النظام السابق أحياءً بأسلوب وحشي للغاية ومجرد من كل القيم الإنسانية".

وخلال حديثه، سلط محافظ المثنى الضوء على أن نضال وتضحيات الشعب الكوردي ستبقى حية للأبد في وجدان هذه المحافظة.

وأضاف مهند العتابي: "لا تزال هذه المقابر الجماعية في محافظتنا رمزاً واضحاً ودليلاً حياً يثبت الجرائم الوحشية التي ارتكبها الديكتاتور صدام. ما زلنا نستذكر صور أولئك الأطفال الذين كالزهور، والنساء، والأمهات، والأخوات، والإخوة الذين ووروا الثرى في هذه المقابر".

وأعرب العتابي عن أمله في استمرار ذوي الضحايا بزيارة المحافظة، صرح قائلاً: "تنتظر محافظة المثنى كل عام قدوم مئات الأشخاص الذين يتوجهون إلى هذه المنطقة لتجديد العهد وتكريم شهدائهم؛ إنهم أهلنا، وهم هنا في ديارهم وبين ذويهم".