الحكيم يكشف الخطة.. الفصائل العراقية تستعد لمرحلة ما بعد ایلول القادم

أربيل (كوردستان24)- كشف رئيس تيار الحكمة الوطني في العراق عمار الحكيم، اليوم الثلاثاء 2 حزیران/یونیو 2026، أن هناك خطة واضحة لإنهاء ملف حصر السلاح بيد الدولة، وذلك وفق البرنامج الحكومي. 

وأوضح الحكيم، في تصريح نقلته وسائل إعلام عراقية، أن الفصائل، تنتظر حتى شهر أيلول/ سبتمبر المقبل، وهو الموعد المحدد لانتهاء وجود التحالف الدولي، ليتمكنوا من حسم هذا الملف في إطار التفاهمات والمسارات السياسية الجارية.

وبموازاة حراك حصر السلاح، قررت قيادة حركة "عصائب أهل الحق" في العراق، اليوم الثلاثاء، الشروع بتنفيذ قرار مماثل من خلال تشكيل لجنة مركزية.

ووفق بيان للحركة على منصة "إكس"، اليوم الثلاثاء تتولى اللجنة استكمال جميع المتطلبات والإجراءات الخاصة بتنفيذ القرار بما يشمل جردًا كاملًا للأفراد والأسلحة والآليات والمعدات والوسائل اللوجستية كافة، والارتباط المباشر بالقائد العام للقوات المسلحة، بما ينسجم مع متطلبات الدولة ومؤسساتها الأمنية.

ويأتي قرار "العصائب" بعد نحو أسبوع من خطوة زعيم التيار الوطني الشيعي، مقتدى الصدر، بفك ارتباط "سرايا السلام" عن التيار والتحاقها الكامل بالمؤسسات الأمنية الرسمية، ليضع ملف حصر السلاح بيد الدولة في صدارة الأولويات السياسية.

وتواجه الحكومات العراقية المتعاقبة، مطالبات داخلية وخارجية لحصر سلاح الفصائل، بيد الدولة، لكن رغم ذلك، فإن سلاح الفصائل يمتلك غطاءً قانونيًّا ورواتب من ميزانيتها.

وفي الـ30 من أيار/مایو الماضي، رحبت "كتائب حزب الله" إحدى أكبر فصائل العراق المسلحة، بـ"كل خطوة تهدف إلى حصر السلاح بيد الدولة، وتعزز الأمن والاستقرار والسلم الأهلي، وتحفظ مقدرات الشعب العراقي".